25 مايو 2017

استطلاع: تراجع الثقة في القيادة الفرنسية لأدنى مستوياتها منذ 20 عاما

استطلاع: تراجع الثقة في القيادة الفرنسية لأدنى مستوياتها منذ 20 عاما

أظهر استطلاع للرأي، اليوم الخميس، تمتع رئيس فرنسا ورئيس وزرائها الجديدين بأدنى مستوى من ثقة الجماهير بالنسبة لقيادات فرنسية في مستهل فترة ولايتها خلال السنوات العشرين الأخيرة على الأقل.

وأفاد الاستطلاع، الذي أجرته مؤسسة إيلاب بأن 45% من الناخبين يثقون في قدرة الرئيس إيمانويل ماكرون على حل المشكلات التي تواجهها البلاد، بينما يثق 36% فقط في رئيس وزرائه الجديد أيضا إدوار فيليب.

وذكرت مؤسسة إيلاب، في بيان، “هذه النتيجة تظهر موقفا لم يسبق له مثيل، لن تكون هناك فترة سماح للرئيس”، وكان ماكرون (39 عاما)، الذي كان وزيرا للاقتصاد، قال قبل انتخابه هذا الشهر، إنه لا يتوقع صبر الناخبين.

وأوضح الاستطلاع، أنه رغم تحقيقه فوزا مريحا على منافسته الزعيمة اليمينية المتطرفة مارين لوبان في الانتخابات، التي أجريت في السابع من مايو/ أيار الحالي، فإنه لا يزال على ماكرون المنتمي لتيار الوسط إقناع الكثير من الناخبين بقدرته على مواجهة المشكلات الاجتماعية والاقتصادية التي تعاني منها فرنسا.، وفاز ماكرون بنسبة 66% في مقابل 34% للوبان.

وكان الرئيس السابق فرانسوا أولاند حصل على ثقة بنسبة 58% بعد أن تولى منصبه في مايو/ أيار من عام 2012، بينما حصل نيكولا ساركوزي على 59% في 2007 وحصل جاك شيراك على 53% بعد إعادة انتخابه عام 2002 و61% عند انتخابه للمرة الأولى عام 1995.

وتراوحت نسب الثقة في أداء رؤساء الوزراء السابقين بعد اختيارهم لمناصبهم في نفس هذه التواريخ بين 50 و59%.

وأجري الاستطلاع يومي 16 و17 مايو/ أيار الجاري وشمل 999 شخصا.

وتتماشى نتيجة هذا الاستطلاع مع نتيجة استطلاع لمؤسسة هاريس إنتر أكتيف صدرت في يوم الانتخابات أظهرت أن 59% من الناخبين اختاروا ماكرون بصفة أساسية لمنع فوز لوبان.

tvheader

مقالات ذات صله