29 مايو 2017

الصحف السعودية : سلمان وترامب يكتبان تاريخ «العزم» وشراكة الإنسان

الصحف السعودية : سلمان وترامب يكتبان تاريخ «العزم» وشراكة الإنسان

تصدرت زيارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، للمملكة العربية السعودية، والمشاركة في ثلاث قمم بالرياض، الصحف السعودية، والتي ركزت على أهمية الزيارة في التوقيت والمكان ، وأشارت إلى أن  سلمان وترامب يعيدان لقطار العدالة مسارلاه ، ويكتبان تاريخ «العزم» وشراكة الإنسان، بحسب صحيقفة الجزيرة السعودية، والتي أضافت: يضبط العالم ساعته على توقيت «العزم» لأكثر من 50 دولة في قمم ثلاث تشكل خارطة عمل تعيد للقطار مساره واستقامته، وتدك بقراراتها جسد الإرهاب والتطرف

 

 

 

 

 

 

 

الرئيس الشجاع في عاصمة العزم يجمعنا!

وكتب خالد بن حمد المالك، بالصحيفة، تحت نفس العنوان: الرياض بامتداد صحرائها، وعبق تاريخها، ومن خلال بابها الكبير الذي يدلف منه اليوم زعماء العالم، وحيث تتنفس ويتنفس الزعماء بابتهاج على أول لقاء من نوعه، وأول جمع يضمهم بهذا المستوى في عاصمة العرب والمسلمين، بما لا يمكن أن ينظر إليه إلا على أنه حدث غير مسبوق، من حيث التوقيت والمكان والرموز الذين توافدوا إلى المملكة قلب العروبة النابض، أرض الأنبياء والرسل والصحابة والتابعين، ومهوى أفئدة المسلمين، ممن يتوجهون إلى مكة خمس مرات في اليوم في صلاة وتعبد وخشوع.

 

 

 

أمريكا وحوار دول الجنوب

ويؤكد د. عبد العزيز الجار الله ، في مقاله المنشور بصحيفة الجزيرة، أن الرئيس الأمريكي ترامب جاء من وطنه من اليابسة الأمريكية التي يفصلنا عنها المحيط الأطلسي – الذي كان يطلق عليه بحر الظلمات لـ(حلكته) وسواده وظلمة مياهه القاتمة -، ويحمل معه مشروعات: سياسية، اقتصادية، استثمارية، وحضارية، عبر اجتماعات ثلاثة: الأول مع السعودية، واجتماع ثانٍ مع دول الخليج، واجتماع ثالث مع دول العالم الإسلامي. فهذه الاجتماعات لها من الناحية الجغرافية محاور أساسية تتلخص بالتالي: أولاً: محور البحر الأحمر.. وثانياً: محور أفريقيا.. وثالثاً: محور المحيط الهندي

 

 

 

 

 

 

 

 

وكتبت صحيفة الرياض: يعقد خادم الحرمين الشريفين ، سلسلة من الاجتماعات الثنائية مع الرئيس دونالد ترامب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية الذي يصل في زيارة تاريخية إلى المملكة اليوم، وتركز القمة بين الزعيمين على إعادة تأكيد الصداقة العريقة وتعزيز الروابط السياسية، والاقتصادية، والثقافية، والأمنية الوثيقة بين البلدين

 

 

 

الزيارة الأمريكية والتأثير الإقليمي

ويرى الكاتب، د.مشاري عبد الله النعيم،  أنه من الضروري التأكيد على أهمية هذه الزيارة التي يقوم بها الرئيس الأمريكي «ترامب» للمملكة كأول زيارة خارجية له، فالمنطقة المثقلة بالقضايا السياسية والاقتصادية تحتاج إلى لاعبين أقوياء يتحملون المسؤولية الأقليمية باقتدار ويواجهون الطامحين في الهيمنة على المنطقة. وقال في مقاله المنشور بصحيفة الرياض : المملكة بكل ثقلها التاريخي والديني والاقتصادي والسياسي مؤهلة كي تكون عامل التوازن الرئيس وهو الأمر الذي يجعل لهذه الزيارة في هذا التوقيت بالذات قيمة استراتيجية كبيرة. من جهة أخرى العلاقات السعودية الطويلة والعميقة في كافة المجالات مؤهلة كي تكون محركاً دائماً للتجديد السياسي في المنطقة فهذه العلاقات وإن مرت بفترات فتور إلا أنها تظل حية ومتجددة على الدوام

 

 

 

 

 

 

 

 

القمة السعودية ـ الأمريكية تعيد إطلاق العلاقات

وكتبت صحيفة الشرق الأوسط، تستقبل السعودية اليوم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي يفتتح فيها جولاته الخارجية، لعقد لقاء قمة يجمعه مع خادم الحرمين الشريفين، في الرياض بعنوان «العزم يجمعنا»، إضافة إلى حضور قمة مع قادة دول الخليج العربي وقمة ثالثة مع ٣٧ رئيس دولة و٦ رؤساء حكومات عربية وإسلامية دعتهم الرياض، مستثنية سورية وإيران، غداً. ويعقد الملك سلمان سلسلة من الاجتماعات الثنائية مع ترامب تركز على إعادة تأكيد الصداقة، وتعزيز الروابط السياسية والاقتصادية والثقافية والأمنية الوثيقة بين البلدين.

 

 

 

ترامب يحاصر التطرف

وكتب د. أحمد الجميعة، مكافحة التطرف في الأفكار والخطاب والسلوك؛ سيكون العنوان الرئيس لزيارة الرئيس الأمريكي إلى الرياض قبل الحديث عن أي تعاون مشترك بين المملكة والخليج والدول الإسلامية في مواجهة الإرهاب على الأرض، حيث ترى الإدارة الأمريكية أن التطرف هو أساس المشكلة التي أفضت إلى كل ذلك العنف والفوضى في المنطقة، وبالتالي لا يمكن تحجيم الإرهاب قبل تجفيف منابعه المتطرفة، وهذه القناعة سليمة، وتستحق التأييد، من خلال أدوات عصرية تنشد السلم، وتنشر الاعتدال والتسامح، وتغذي الانفتاح على الآخر برؤية عميقة من المشتركات الثقافية للتعايش، ونبذ الكراهية.

 

 

 

 

 

 

 

توثيق شراكة الأمة في مكافحة الإرهاب أمام ترامب

وكتبت صحيفة المدينة : تسطر الرياض اليوم وغدا صفحات تاريخية مهمة في مسيرة العلاقات السعودية والخليجية والعربية والإسلامية مع الولايات المتحدة الأمريكية، وكان  خادم الحرمين قد أعرب عن ثقته بأن مباحثاته مع الرئيس التي ستعقد اليوم ستسهم في تعزيز وتوطيد العلاقات الاستراتيجية بين البلدين في العديد من المحالات،  وأوجه التعاون بينهما حول محتلف القضايا على الساحتين افقليمية والدولية بما يعزز الأمن والإستقرار العالمي

 

 

 

عين العالم على الرياض

وتناولت صحيفة عكاظ، الملفات التي تتصدر القمة الخليجية، أشار مراقبون إلى أن القمة التي تجمع قادة الدول الخليجية بالرئيس الأمريكي، دونالد ترمب، اليوم، ستتناول أبرز القضايا التي تشغل الجانبين، وفي مقدمتها التصدي للتيارات الإرهابية، ووقف تدخلات إيران السالبة في شؤون دول المنطقة، وتعزيز القدرات الدفاعية لدول الخليج، وتعزيز التعاون الاقتصادي، وإيجاد حل للأزمة السورية، واستعادة الشرعية في اليمن.

 

 

 

 

 

 

الرياض تعيد تشكيل استحقاقات المستقبل

وكتبت صحيفة الوطن تحت نفس العنوان: سعيا إلى إعادة تشكيل استحقاقات المستقبل، وتعميق العلاقات الدولية على أسس الشراكة والتسامح، ومكافحة الإرهاب والعنف، وحماية الدول من المخاطر الإقليمية والدولية، تحتضن العاصمة السعودية الرياض اعتبارا من اليوم 3 قمم تاريخية دعا إليها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان، بمشاركة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وزعماء وممثلي نحو 55 دولة إسلامية

 

 

 

من «فم » ترامب رؤية سلمية للإسلام

وكتب علي سعد الموسى، تحت نفس العنوان، تقول أخبار قناة «فوكس نيوز»، الأكثر قرباً وتأييداً من الرئيس الأمريكي، دونالد ترمب، إن الأخير سيلقي خطاباً في الرياض تحت عنوان «رؤية سلمية للإسلام». وهناك في الدلالة اللغوية، وعالم السياسة بالتحديد فرق كبير ما بين «الكلمة وبين الخطاب» لأن الخطاب أكثر استعداداً وهيبة ويحمل مضامين فلسفية في تفكيك العنوان. المصدر ذاته يشير إلى أن الرئيس الأميركي استعان بثلاثة أساتذة جامعيين في بناء هذه «الرؤية» التي قد يلقيها أمام زعماء العالم الإسلامي المختارين من قبل الرياض للاجتماع به.

 

 

tvheader

مقالات ذات صله