29 مايو 2017

الصحف العالمية: غضب خافت في إيران.. وأردوغان يطيح بالليرة التركية

الصحف العالمية: غضب خافت في إيران.. وأردوغان يطيح بالليرة التركية

نطالع في صحيفة التايمز مقالاً لريتشارد سبنسر بعنوان “الإيرانيون الغاضبون ينتقدون النظام خلال تشييع الرئيس الإيراني السابق أكبر هاشمي رفسنجاني”.

وقال كاتب المقال، إن “نحو مليوني شخص شاركوا في تشييع الرئيس الإيراني السابق أكبر هاشمي رافسنجاني”.

وأضاف أن “المعتدلين جاءوا من جميع أنحاء البلاد للمشاركة في تشييع أحد أكبر رموز ‘الثورة الإسلامية’ الذي كان خصماً لدوداً ضد المتشددين في النظام القائم وكان يطالب دوماً بإطلاق سراح القادة المحكوم عليهم بالإقامة الجبرية”.

وأشار كاتب المقال إلى أن الحشود الغفيرة التي شاركت في تشييع رفسنجاني هتفت “الموت لروسيا” – الحليف الجديد لإيران الذي شارك في الخطوط الأمامية للحرب في سوريا- عوضا عن الهتافات المعتادة “الموت لأمريكا”.

وأردف الكاتب، أن “كان هناك دعوات بعد وفاة رفسنجاني لدعم محمد خاتمي الذي يعد من أحد الإصلاحيين الذي يسعى لتحسين العلاقات مع الغرب”، مضيفاً أنه “منع من حضور جنازة رفسنجاني”.

وختم بالقول إن “آية الله دعا جميع الإيرانيين للمشاركة في تأبين رفسنجاني رغم اختلافاتهم السياسية، في خطوة لمنع أن يصبح مجلس العزاء مقتصراً على متظاهرين”.

الليرة التركية

وتناولت افتتاحية صحيفة الفايننشال تايمز أزمة الثقة في الليرة التركية والاقتصاد في البلاد بشكل عام، وقالت الصحيفة إن “الارتفاع السريع في نسبة الفوائد وحده سيساهم في استقرار الليرة التركية”.

وأضافت الصحيفة، أن” تركيا أقرب اليوم للدخول في أزمة اقتصادية كبرى، أكثر من أي وقت مضى منذ استلام الحزب الحكام مقاليد السلطة في البلاد منذ عام 2002″.

وأردفت الصحيفة، أنه “في الأشهر الثلاثة الماضية، خسرت الليرة التركية خمس قيمتها تقريباً مقابل الدولار الأمريكي، إذ أن المستثمرين العالميين تراجعت ثقتهم بالاقتصاد التركي”.

وأشارت الصحيفة إلى أن “الليرة التركية تعرضت لأزمة ثقة في عامي 2011 و2014 بسبب عوامل خارجية -منها أزمة اليورو، أما اليوم، فالقلق ناتج بسبب المشاكل الأمنية في تركيا وسياستها العنيفة”.

وتابعت الصحيفة أن “بعض هذا الضرر ناتج عن ظروف لا علاقة للحكومة التركية بها ولكن معظم الضرر يتعلق بسياسة الحكومة”.

وقالت الصحيفة أن “تداعيات الصراع في سوريا الذي ساء أكثر بسبب التدخلات التركية في الشبكات الإرهابية وقرار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بالتضحية بإمكانية إبرام سلام مع الأكراد من أجل كسب الانتخابات، ساهما في زعزعة الاستقرار الاقتصادي في البلاد”.

ضغوط روسية على سوريا

من صحيفة لو فيجارو، وهذا المقال لجورج مالبجينو يتوقف فيه عند العلاقات الروسية السورية بعد تحرير مدينة حلب، ويقول الكاتب: صحيح أن حصار حلب واستعادتها من أيدي المعارضة شكل هزيمة قوية لهذه الأخيرة، لكن هذا الانتصار جاء بعد عدة ضغوط مارسها الروس على الحكومة السورية، ضغوط من المحتمل أن تتواصل في المرحلة المقبلة يقول الكاتب، وينقل عما سماها مصادر موالية لدمشق أن متاعب السلطات السورية هي الآن في بدايتها، ويرى أن التحالف السوري الروسي هو بمثابة لعبة لي ذراع لا يجهلها أي من الطرفين لكنهما يقبلان بها حماية لمصالحهما المشتركة.

اليوم يتساءل المقربون من الرئيس بشار الأسد عن النوايا الحقيقية لموسكو في المفاوضات المقررة في أستانة عاصمة كازاخستان، لكن في انتظار ذلك يرسم الرئيس السوري لنفسه صورة الزعيم الديموقراطي المسالم والشعبي، وذلك في مقابلة حصرية له مع عدد من وسائل الإعلام الفرنسية، في هذه المقابلة أنكر الأسد أن يكون جيشه قد ارتكب جرائم حرب، هذا الموضوع تتناوله صحيفة لوموند، وتحاول تقديم أدلة على أن الأسد لم يكن صريحا في أجوبته خاصة منها تلك المتعلقة باستعمال نظامه للأسلحة الكيميائية ضد المعارضين، وتنظيمه لانتخابات رئاسية لم تشمل كل مناطق سوريا في العام ألفين وأربعة عشر.

tvheader

مقالات ذات صله