24 مايو 2017

بعد خسائره في شمال سيناء.. «داعش» يهرب من قبضة الأمن المصري إلى الجنوب

بعد خسائره في شمال سيناء.. «داعش» يهرب من قبضة الأمن المصري إلى الجنوب

 أعلن تنظيم “داعش”،أمس الثلاثاء، مسؤوليته عن استهدف حاجز أمني قرب دير سانت كاترين بمحافظة جنوب سيناء أسفرعن مقتل أمين شرطة وإصابة 3 مجندين، وبحسب بيان التنظيم قال أن من نفذ الهجوم ينتمي للتنظيم.

وبحسب بيان صادر عن وزارة الداخلية المصرية فإن الهجوم تم من أعلي المنطقة الجبلية المواجهة لأحد الأكمنة الأمنية بطريق سانت كاترين، وبادلتهم قوات الأمن الرد.

وأعلن اللواء أحمد طايل، مدير أمن جنوب سيناء، أن أجهزة الأمن نجحت في تصفية المتهم في الهجوم المسلح على الكمين الأمني الموجود بالقرب من دير سانت كاترين، بعد أن تعقبته لتضييق الخناق عليه حيث تم العثورعليه في منطقة الأسباعية التي تقع خلف الدير.

جاء حادث جنوب سيناء بعد فترة كبيرة من وقوع حادثتي طابا ودهب عام 2005، وظلت الأمور هادئة في الجنوب حتى تم تفجير باص سياحي في طابا منتصف فبراير/شباط 2014 والذي أسفر عن مقتل 4 واصابة 16 آخرين، وقد تبني الحادث تنظيم أنصار بيت المقدس قبل مبايعته لداعش.

وجاء الهجوم على النقطة الأمنية بالقرب من دير سانت كاترين بعد أيام من الهجوم علي كنيستي المرقسية بالاسكندرية ومارجرجس بطنطا واللتين أعلنت داعش مسؤليتهما عن الحادثتين، كما جاء الحادث قبل أيام من زيارة بابا الفاتيكان فرانسيس إلى مصر، والمقرر لها نهاية الشهر الجاري، وهي من الأهمية بمكان لكونها الزيارة الأولى منذ زيارة البابا يوحنا بولس الثاني لمصر في عام2000 .

في وقت سابق من الشهر الجاري جاء تحذير من إسرائيل لرعاياها بعدم السفر إلي سيناء وطالبت الموجودين بالعودة بسبب وجود مخاوف أمنية وصفتها في حينها بأنها ذات درجة عالية، تتعلق بسلامتهم وقامت بإغلاق مؤقت لمعبر طابا في الاتجاه المؤدي إلى الجانب المصري .

وربما الضغوط الأمنية على التنظيم في شمال سيناء، وسيطرة الأمن على جبل الحلال، دعت التنظيم إلي فتح ملعب جديد يخفف فيه من وطأة حصاره في الشمال، ومن ثم جاءت تفجيرات طنطا والإسكندرية وهجوم سانت كاترين من أجل تخفيف الضغط الأمني على التنظيم في الشمال.

الخبير الأمني اللواء محمد الشهاوي قال إن الهجوم الذي تم على كمين السلسلة بالقرب من دير سانت كاترين، هو رسالة من الإرهاب بأنه مازال موجودا، فهو يسعى إلى هدم الاستقرار في منطقة جنوب سيناء لضرب السياحة، لاسيما أننا في بداية الموسم السياحي في جنوب سيناء.

وأضاف الشهاوي في تصريحات لـ”الغد” أن يقظة الأجهزة الأمنية المصرية استطاعت بعد ساعات من الحادث تصفية الجاني، وهي رسالة موجهة لكل من يحاول الاعتداء على أي مصري، مدنيا كان أوعسكريا سيلقى هذه الجزاء المحتوم على الفور.

وأوضح الخبير الأمني أن الجماعات الإرهابية تتخد أساليب وتكتيكات اللامعقول واللامتوقع، مشيراً إلى أنه تم القضاءعلى 95% من هذه العناصر في سيناء والباقي منهم يعيشون بين المدنيين ويتخذونهم دروعاً بشرية، وعقيدة الجيش والشرطة عدم المساس بالمدنيين.

ونفى الخبير الأمني انتقال الأعمال الإرهابية للجنوب، موضحاً أن مثل هذه الحوادث الصغيرة لا تعد انتقالا للعمليات، وإنما هو يأس من قبل هذه الجماعات بعد إحكام القبضة الأمنية عليها وتضييق الخناق على هذه الجماعات في الشمال السيناوي.

tvheader

مقالات ذات صله