25 مايو 2017

صناع الأفلام الأمريكية الضخمة يهجرون هوليوود لخفض نفقات الإنتاج

صناع الأفلام الأمريكية الضخمة يهجرون هوليوود لخفض نفقات الإنتاج

يجد عشاق السينما الأمريكية ما يتوقعون في أفلام الميزانيات الضخمة من أبطال وقراصنة وكائنات فضائية باستثناء شيء واحد وهو أن أيا منها لم يتم تصويره في هوليوود معقل السينما الشهير.

ورغم الجهد الكبير الذي بذلته لوس أنجليس خلال العامين الماضيين لجذب صناعة الأفلام إلى هوليوود يواصل المنتجون إنتاج الأفلام الكبيرة في أماكن أخرى تقدم تخفيضات ضريبية أكبر.

ولهذا صورت وارنر بروس فيلميها (واندر وومان) و (الملك آرثر) في بريطانيا واختارت توينتي-فرست سينشري فوكس استراليا لفيلمها الجديد (إيليان: كوفينانت).

وسافرت مارفيل ستوديوز التابعة لوالت ديزني إلى جورجيا لتصوير (جارديانز أوف ذا جالاكسي).

وقال كيفن فيج رئيس شركة مارفل في مقابلة “الدعم الذي حصلنا عليه في جورجيا هائل”.

وقبل 25 عاما كانت الأفلام الكبيرة تنتج في الأساس داخل لوس انجليس.

ومنذ ذلك الحين ولجذب الإنتاج بدأت مواقع في أنحاء أخرى من الولايات المتحدة والعالم في عرض تخفيضات ضريبية وخصوم تصل إلى 40 في المئة من نفقات الإنتاج المحلي وهو مبلغ كبير بالنسبة لأفلام الحركة التي تتكلف ما يصل إلى 250 مليون دولار.

tvheader

مقالات ذات صله