22 مايو 2017

صور| قطر تكشف أول ملاعب مونديال 2022 وتتوقع 1,3 مليون مشجع

صور| قطر تكشف أول ملاعب مونديال 2022 وتتوقع 1,3 مليون مشجع

كشفت قطر النقاب اليوم الخميس، عن ستاد خليفة الدولي بعد إعادة تأهيله، وهو أول ملعب جاهز لاستضافة كأس العالم 2022، التي تقام للمرة الأولى في المنطقة، وتتوقع الدوحة قدوم 1,3 مليون مشجع لمتابعتها.

وسيستضيف الملعب الذي أنشىء في العام 1976، وأعيد تأهيله بشكل كامل وتزويده بنظام تكييف متطور شكل أحد محاور الملف القطري المقدم لاستضافة البطولة الكروية الأبرز عالميا، نهائي كأس أمير البلاد الجمعة بين فريقي الريان والسد.

وسيقام للمناسبة احتفال مقتضب في الملعب الذي يتسع لأربعين ألف متفرج، بحضور أمير البلاد الشيخ تميم بن حمد آل ثاني. ويشمل الحفل عرضا لتاريخ الملعب ومقطوعة موسيقية قبيل انطلاق المباراة.

وسيشكل الحفل والنهائي فرصة لإظهار الملعب بحلته الجديدة قبل نحو 2022 يوما على انطلاق البطولة المرتقبة، والتي منحت قطر حق استضافتها في العام 2010. وعشية المباراة، أقامت اللجنة العليا للمشاريع والارث المنظمة لكأس العالم، جولة للصحفيين في الملعب.

 

وقال مساعد الأمين العام لشؤون البطولة في اللجنة ناصر الخاطر لوكالة «فرانس برس»، «أعتقد أن الملعب سبب للفرح والفخر».

أضاف، «هو ملعب عزيز على قلوبنا، ستاد خليفة، ونحن سعداء بأنه أول ملعب يتم إنجاز العمل به»، معتبرا أنه بات «واقعا، ويظهر أن التقدم الذي تبذل جهود لتحقيقه، يتحول فعليا إلى حقيقة».

وهي المرة الثانية يخضع فيها الملعب لعملية تأهيل منذ إنشائه، وبات يتسع لأربعين ألف متفرج وسيستضيف المباريات حتى الدور ربع النهائي من المونديال، إضافة إلى بطولة العالم لألعاب القوى 2019.

وشملت عملية إعادة التأهيل، إدراج تقنية تكييف للتخفيف من حدة الطقس خلال بطولة العالم، والتي نقل موعدها استثنائيا إلى شهري نوفمبر/ تشرين الثاني، وديسمبر/ كانون الأول، بدلا من الصيف، نظرا للارتفاع القياسي في درجات الحرارة في الخليج خلال الموعد المعتاد.

 

وسيوفر 500 مخرج دائري دفعا من الهواء البارد في الملعب، سعيا لإبقاء درجات الحرارة فيه بحدود 23 درجة لتوفير الراحة للمشجعين.

وسيتم ضخ المياه المبردة إلى الملعب من مركز تبريد يبعد عنه نحو كيلومتر، على أن تحول بعد وصولها إلى هواء بارد في المدرجات.

وأبدى المسؤول عن نظام التكييف سعود عبد الغني، اعتقاده أن الملعب هو الأول من نوعه عالميا تتوافر فيه تقنيات مماثلة.

وقال، «لا يوجد في العالم ملعب مفتوح مكيف»، مؤكدا، أن النظام المستخدم يوفر الطاقة بنسبة 40 بالمئة، مقارنة بأنظمة تكييف أخرى.

كما شملت عملية التأهيل، زيادة سعة الملعب وبناء سقف لتغطية المدرجات، وإنشاء متحف رياضي تابع للستاد.

ويحظى الملعب بذكرى طيبة لدى القطريين، إذ شهد تحقيق منتخب بلادهم «العنابي»، أحد أبرز إنجازاته في كرة القدم، وهو إحراز لقب كأس الخليج عام 1992. كما أنه الملعب الذي ضمنت فيه المملكة العربية السعودية تأهلها إلى كأس العالم للمرة الأولى (الولايات المتحدة 1994)، وذلك بفوزها على إيران 4-3 عام 1993.

 

وفي حين لم يقدم الخاطر أية أرقام حول كلفة إعادة تأهيل الملعب، قدرت تقارير صحفية أن هذه الكلفة تقارب 90 مليون دولار أمريكي.

وكان مسؤولون قطريون أفادوا في تصريحات سابقة، أن كلفة إنشاء وتأهيل الملاعب المضيفة لكأس العالم ستقارب 10 مليارات دولار.

ونفى الخاطر الخميس تقارير صحفية عن أن بلاده قلصت ميزانية كأس العالم بنحو 40 بالمئة، مشيرا إلى أن الكلفة التي أعلنت بداية كانت عبارة عن تقديرات أولية.

وكان وزير المالية القطري علي شريف العمادي أفاد في فبراير/ شباط الماضي، أن بلاده تنفق أسبوعيا 500 مليون دولار في بناء البنية التحتية لكأس العالم، وأن هذه النفقات ستستمر حتى العام 2021.

 

واعتبر رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم الشيخ خليفة بن سلمان آل ابراهيم، أن إنجاز الملعب قبل خمسة أعوام من موعد البطولة، «دلالة أكيدة على حجم العزيمة والإرادة التي تتسلح بها الجهات المعنية باستضافة مونديال 2022»، و«رسالة بالغة الأهمية حول إنجاز مختلف الاستادات المستضيفة للبطولة قبل وقت كاف» من انطلاقها.

  • تدفق مغاير للمشجعين ..

إلى ذلك، كشف الخاطر، أن بلاده تتوقع قدوم 1,3 مشجع لمتابعة البطولة، ما يناهز تقريبا نصف عدد سكان البلاد.

وقال، «نعتقد أننا سنواجه تدفقا هائلا (من المشجعين)، 1,3 مليون شخص (…) وضعنا سقف 1,3 مليون مشجع كرقم تقديري»، علما أن عدد المشجعين في مونديال البرازيل 2014، قدر بمليون شخص.

وتابع الخاطر، «أعتقد أن الجميع عندما يفكرون بكأس العالم، يتوقعون أن تكون غالبية المشجعين من أوروبا الغربية أو أمريكا الجنوبية (…) أعتقد بالدرجة الأولى أن كرة القدم تتغير، وأعتقد أيضا أنه بالنظر إلى الموقع الجغرافي لقطر، سنرى أن غالبية المشجعين سيأتون من المنطقة، لاسيما من المملكة العربية السعودية».

 

وتوقع قدوم «العديد من المشجعين من الهند، من روسيا.. أعتقد أننا سنرى أمرا مختلفا للغاية في كأس العالم هذه».

وكان نحو مليون شخص زاروا البرازيل خلال استضافتها كأس العالم الأخيرة عام 2014.

ومن المقرر أن تقام كأس العالم 2022، في الفترة الممتدة بين 21 نوفمبر/ تشرين الثاني، و18 ديسمبر/ كانون الأول 2022.

tvheader

مقالات ذات صله