29 مايو 2017

فيديو| قيادي في فتح يطالب بانتفاضة شعبية تتوازى مع إضراب الأسرى

فيديو| قيادي في فتح يطالب بانتفاضة شعبية تتوازى مع إضراب الأسرى

قال القيادي بحركة فتح رأفت عليان إن القيادة الفلسطينية من  الفصائل الوطنية بعد دخول الإضراب لشهره الثاني تحاول أن تركب الموجة الجماهيرية، إذ استطاعت الموجة الجماهيرية أن تجبر القيادة في الفصائل الوطنية والإسلامية على الخضوع إلى القرار الجماهيري بضرورة أن يكون هناك انتفاضة شعبية موازية للانتفاضة التي يقودها الأسرى داخل السجون الإسرائيلية.

وأضاف عليان خلال لقاء له ببرنامج «وراء الحدث» مع الإعلامي أحمد صبح، أنه يجب أن يكون بموازاة انتفاضة الأسرى انتفاضة شعبية عارمة في الضفة والقطاع والقدس ومناطق عرب 48، متابعا أنه كان هناك اليوم اجتماع دعت له اللجنة العليا لمساندة الأسرى المضربين، حضره كافة الأمناء العامين للفصائل الوطنية الفلسطينية ولجنة المتابعة في الداخل المحتل وتم الاتفاق على برنامج وطني شامل يتمثل في أنه اعتبارا من يوم الأحد سيكون هناك إضراب جزئي من الساعة 11 وحتى الثانية.

وتابع عليان أن الموجة ستستمر بأن يكون هناك إضراب شامل يوم الاثنين في كافة الأراضي الفلسطينية بهدف إرسال رسالة مفادها أن الشعب الفلسطيني كتلة واحدة خلف أسراه في سجون الاحتلال، لافتا إلى أن الأسرى هم من فجروا انتفاضة الأقصى واليوم يقودون انتفاضة جديدة عنوانها «معركة الكرامة والوجود الفلسطيني»، مؤكدا أن الجماهير الفلسطينية استطاعت أن تجلب كافة القيادات على الطاولة لاتخاذ قرار موحد بالتصعيد في وجه الاحتلال، ويجب أن يدفع الشارع الاسرائيلي ثمن الحماقات التي ترتكب ضد الأسرى.

وأوضح عليان أن الأسرى استطاعوا تحقيق نصر مبدئي في صمودهم، وأن الإسرائيليين يراهنون على فشل هذا الاضراب منذ الأسبوع الأول وحاولت عزل قيادات الإضراب لإفشاله وتقطع الاتصال الكامل بينهم وبين الأسرى، وفي مقدمتهم مروان البرغوثي، مشددا على النصر الذي حققه الأسرى في معركة صمودهم.

وأكد عليان أن توجه إسرائيل لقيادات الأجهزة الأمنية هو لشعورهم أن هذا الاضراب سيدفع بالشارع الفلسطيني إلى مزيد من التوتر الذي سيدفع ثمنه الشارع الإسرائيلي، وأن الاحتلال أدرك تماما أن الاضراب  ماض إلى نصر لهذا تدخل رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، ويريد أن ينهي الملف بأسرع وقت ممكن، موضحا أن عنوان الشارع الفلسطيني هو تلبية كافة المتطلبات وطلبات الأسرى المضربين وبعدها الحديث عن انهاء الاضراب، ومن ثم محاورة القيادة الفلسطينية والقيادة الأمنية في هذه المطالب.

ورأى عليان أن إسرائيل لا تريد أن تعطي النجومية للأسير «البرغوثي» ولا شرف الانتصار، متابعا أن زيارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، يجب أن تشكل ورقة ضغط على الحكومة الإسرائيلية وليست الفلسطينية، إذ تم التنسيق مع الفصائل في الداخل المحتل على إضراب شامل بالتزامن مع زيارة ترامب بدءا من يوم الاثنين يشل الحياة داخل الأراضي، بالإضافة إلى يوم غضب يوم الثلاثاء مع قدومه للضفة كي يشعر أن المنطقة لا يوجد بها أمن لأن هناك قضية الأسرى المضربين في الشهر الثاني، مشددا على ضرورة استغلال زيارة “ترامب” لصالح القضية الفلسطينية.

tvheader

مقالات ذات صله