22 مايو 2017

معتصمون يغلقون محطة لضخ النفط جنوب تونس رغم تحذير الجيش

معتصمون يغلقون محطة لضخ النفط جنوب تونس رغم تحذير الجيش

أغلق معتصمون السبت محطة لضخ النفط والغاز في ولاية تطاوين الصحراوية جنوب تونس في تصعيد جديد على عدم استجابة الحكومة لمطالبهم بتشغيل أعداد كبيرة من العاطلين من العمل في حقول النفط بالمنطقة.

وقالت “إذاعة تطاوين” الرسمية  إن مهندسا بشركة بترولية “أغلق نهائيا” محطة لضخ النفط والغاز بمنطقة الكامور في صحراء تطاوين وذلك “بعد اتفاق بين المعتصمين وقوات الجيش الوطني التي تصدت لهم في البداية بإطلاق النار في الهواء”.

وحاولت فرانس برس الاتصال بالناطق الرسمي باسم وزارة الدفاع للحصول على تفاصيل، لكنها لم تتلق إجابة.

وفي وقت سابق السبت، أطلق الجيش النار تحذيرا لمنع المعتصمين من اقتحام المحطة وغلقها.

وهي المرة الأولى التي يطلق فيها الجيش النار منذ أن كلفه الرئيس الباجي قائد السبسي في العاشر من أيار/مايو الحالي حماية حقول النفط والغاز ومناجم الفوسفات من اي تحركات احتجاجية قد تعطل انتاجها.

ولفتت إذاعة تطاوين إلى أن المحتجين قاموا بهذه الخطوة التصعيدية بعدما انتهت السبت مهلة 48 ساعة أعطوها للحكومة حتى تستجيب لمطالبهم.

وذكرت أن المحتجين كانوا باشروا اعتصامهم قبل خمسة أيام قبالة محطة الضخ حيث نصبوا 90 خيمة.

ومنذ 23 نيسان/أبريل الماضي، يعطل مئات المعتصمين عبور الشاحنات والسيارات إلى حقول النفط في تطاوين، بعدما نصبوا خياما في منطقة الكامور، نقطة العبور الرئيسية نحو حقول البترول.

ويطالب هؤلاء بتخصيص نسبة 70 %  من الوظائف بالشركات النفطية في تطاوين لسكان الولاية، و20% من عائدات مشاريع الطاقة لتنمية المنطقة، وهي مطالب وصفتها السلطات بأنها “تعجيزية”.

والسبت، دعا نور الدين الطبوبي الامين العام للاتحاد العام التونسي للشغل (المركزية النقابية) إلى “وضع حدّ للّغط والاشاعات والتوظيف السياسي” لملف موارد الطاقة في تونس.

وأضاف أن “الشفافية والحوكمة واحترام السيادة الوطنية هي الاسس المطلوبة في التعامل مع هذا الملف”، وفق ما نقلت عنه الصفحة الرسمية للاتحاد على موقع فيسبوك.

وقال الطبوبي “من حق ابناء تونس الدفاع عن مطالبهم المشروعة وضمان حقهم في الشغل والتنمية بطرق سلمية لكن من دون تعطيل الإنتاج وقطع الطرق”.

والاربعاء، أعلن وزير الدفاع فرحات الحرشاني إن الجيش لن يستعمل القوة إلا في الحالات “القصوى” مثل “حالة خطر أو تهديد جدي يمس منشأة يحميها الجيش، أو العسكري الذي يحمي هذه المنشأة، أو يمس حتى بالمواطنين، في حالة فوضى عارمة”.

tvheader

مقالات ذات صله