آخر تداعيات كورونا.. الاقتصاد العالمي يتهاوى

تتصاعد تداعيات انتشار فيروس كورونا في العالم، ويصاحبها إجراءات صارمة من حكومات، في محاولة للتغلب على انتشار الفيروس الذي طال الآف الأرواح بالعالم.

وبات تأثير انتشار الفيروس ، منعكس اقتصاديا بالعالم على سوق النفط الذي تهاوى وانخفض إلى أقل مستوياته منذ عقود، وأيضا انهيار بورصات في العالم.

أسهم أوروبا تتراجع بفعل انخفاض سعر النفط

وانخفضت الأسهم الأوروبية بوجه عام اليوم الاثنين، لتدفع المؤشر ستوكس 600 الأوروبي القياسي إلى سوق هابطة مع تفاقم المخاوف بشأن ركود عالمي بفعل عزل في شمال إيطاليا بسبب تفشي فيروس كورونا وانخفاض أسعار النفط 30 %.

ونزل المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 6.1 %، ليدخل إلى سوق تتسم بالهبوط والتي عادة ما يتم تعريفها بأنه انخفاض 20 % من أعلى مستوى على الإطلاق.

وتراجع المؤشر فايننشال تايمز 100 البريطاني الزاخر بشركات السلع الأولية في لندن ثمانية بالمئة مع تراجع أسهم بي.بي ورويال داتش شل بما يزيد عن 20 %.

وتصدر سهم تولو أويل قائمة الأسهم المنخفضة على المؤشر ستوكس 600 مع تراجعه 57 %.

ونزل مؤشر قطاع النفط والغاز الأوروبي 7.3 بالمئة مع هبوط حر لأسعار النفط بعد أن بدأت السعودية حرب أسعار عبر تقليص أسعارها الرسمية لبيع الخام ووضع خطط لزيادة كبيرة في إنتاج الخام الشهر المقبل.

السلطة القضائية في إيران: الإفراج عن نحو 70 ألف سجين بسبب فيروس كورونا

واتخذت الإجراءات أشكال غريبة في واحدة من الدول الموبوءة بالفيروس، وهنا الحديث عن إيران التي قامت بالإفراج عن نحو 70 ألف سجين بسبب فيروس كورونا

وقال رئيس السلطة القضائية في إيران إبراهيم رئيسي اليوم الاثنين إنه تم الإفراج عن نحو 70 ألف سجين بسبب تفشي فيروس كورونا في البلاد.

ونقل موقع ميزان الإخباري التابع للسلطة القضائية عن رئيسي القول “الإفراج عن السجناء سيستمر ما دام لا يمثل خطرا على الأمن في المجتمع”.

ولم يحدد رئيسي ما إذا كان سيتم إعادة هؤلاء السجناء إلى السجن.

غرامة نصف مليون بالسعودية على من لا يفصح عن بياناته الصحية عند المنافذ الحدودية

أما المملكة العربية السعودية، فتتعامل بصرامة مع من يدخلون البلاد من مواطنيها، دون الافصاح عن البيانات الصحية عند الدخول إلى البلاد.

و قال التلفزيون السعودي اليوم الاثنين إن المملكة قررت فرض غرامة تصل إلى نصف مليون ريال (133 ألف دولار) على من لا يفصح عن بياناته الصحية عند منافذ دخول البلاد.

رئيس وزراء اليابان يسعى لتعديل قانون يتيح له إعلان الطوارئ بسبب كورونا

وتتأهب اليابان هذا الأسبوع لتعديل قانون يسمح لرئيس الوزراء شينزو آبي بإعلان حالة الطوارئ بسبب فيروس كورونا إذا استدعى الأمر وذلك في الوقت الذي يواجه في آبي انتقادات مستمرة بسبب أسلوب معالجته لتفشي الفيروس قبل دورة ألعاب طوكيو الأولمبية.

وتعرض أطول رؤساء وزراء اليابان بقاء في الحكم لما وصفه منتقدون بافتقار مبدئي للقيادة في أكبر اختبار لآبي منذ توليه السلطة في 2012 وذلك بعد اتخاذه خطوات مفاجئة مثل إغلاق المدارس والذي أصاب أولياء الأمور وأصحاب الشركات بارتباك.

وتجاوزت حالات الإصابة بفيروس كورونا في اليابان ألف حالة من بينها نحو 700 في سفينة سياحية فرض عليها حجر صحي قرب طوكيو الشهر الماضي. وتوفي 14 شخصا من بينهم سبعة من السفينة. وانتشر الفيروس بشكل سريع في شتى أنحاء العالم حيث تجاوزت الإصابات المؤكدة 100 ألف حالة في حين بلغ عدد الوفيات 3600 حالة.

ومن بين الانتقادات أن حكومة آبي كانت أبطأ مما ينبغي في فرض قيود على الزائرين من الصين بعد بدء التفشي هناك أواخر العام الماضي. وقال 50 في المئة شاركوا في استطلاع جرى مؤخرا إنهم لا يوافقون على أسلوب معالجة آبي لتفشي الفيروس مقابل 37 بالمئة أبدوا موافقتهم على طريقته.

وقال معلقون أيضا إن اليابان تفتقر إلى القدرة الكافية لإجراء اختبارات الكشف عن الفيروس ،في الوقت الذي أخفقت فيه في تعبئة الإمكانيات التي تملكها، مما أدى إلى شكوك بأن الفيروس ينتشر بسرعة أكبر مما توضح البيانات. واكتشفت برامج الاختبارات القوية في دول مثل كوريا الجنوبية عددا كبيرا من الإصابات.

وهناك تكهنات، نفاها المنظمون، بأن التفشي العالمي لفيروس كورونا يبدد حلم اليابان باستضافة أولمبياد طوكيو وهو احتمال قد يصبح أكثر ترجيحا إذا أُعلنت حالة الطوارئ.

وتعتزم الحكومة في أحدث خطواتها أن تقدم للبرلمان غدا الثلاثاء مشروع قانون لتعديل تشريع صدر عام 2012 وتم سنه بعد وباء الإنفلونزا في 2009 حتى يمكن تطبيقه على فيروس كورونا إذا لزم الأمر. ومن المتوقع أن يوقع عليه البرلمان يوم الجمعة.

وصدر قانون 2012 عندما كان الحزب الديمقراطي الحر الذي يتزعمه آبي في المعارضة. وقال مسؤولون إنه لا يمكنه تطبيقه على فيروس كورونا دون تغييرات على الرغم من أن أحزاب المعارضة ومنتقدين آخرين قالوا إن إعادة تفسيره كاف.

ويسمح هذا القانون لرئيس الوزراء إعلان حالة الطوارئ رسميا إذا شكل المرض “خطرا جسيما” على حياة الناس وإذا أصبح لانتشاره السريع تأثير كبير على الاقتصاد. وبدأ بالفعل تأثير الفيروس يزيد من خطر حدوث ركود باليابان.

بريطانيا تشكل فريقا للتصدي للمعلومات المغلوطة بشأن فيروس كورونا

فيما قالت الحكومة البريطانية يوم الاثنين إنها شكلت فريقا للتصدي “للتدخل والتضليل” فيما يتعلق بانتشار فيروس كورونا.

وأكدت بريطانيا حتى الآن 273 حالة إصابة بفيروس كورونا وثلاث حالات وفاة. ويرأس رئيس الوزراء بوريس جونسون اجتماعا للجنة الطوارئ الحكومية يوم الاثنين لمناقشة الإجراءات المحتمل اتخاذها لإبطاء انتشار الفيروس.

وقالت الحكومة إن فريق مكافحة المعلومات المغلوطة سيحاول معرفة حجم وتأثير المعلومات الكاذبة أو المحرفة والتي تهدف إلى تضليل الناس “سواء بغرض التسبب في ضرر أو لتحقيق مكسب سياسي أو شخصي أو مالي”.

وسيتولى الفريق بعد ذلك تحديد المعلومات المغلوطة والرد عليها عند الضرورة.

وقال أوليفر دودن وزير الثقافة في بيان إن “الدفاع عن البلاد ضد التضليل والتدخل الرقمي يمثل أهم أولوية.

مصر

35٬444
اجمالي الحالات
1٬365
الحالات الجديدة
1٬271
اجمالي الوفيات
34
الوفيات الجديدة
3.6%
نسبة الوفيات
9٬375
المتعافون
24٬798
حالات تحت العلاج

الإمارات العربية المتحدة

39٬376
اجمالي الحالات
568
الحالات الجديدة
281
اجمالي الوفيات
5
الوفيات الجديدة
0.7%
نسبة الوفيات
22٬275
المتعافون
16٬820
حالات تحت العلاج

فلسطين

577
اجمالي الحالات
0
الحالات الجديدة
4
اجمالي الوفيات
0
الوفيات الجديدة
0.7%
نسبة الوفيات
404
المتعافون
169
حالات تحت العلاج

العالم

7٬243٬589
اجمالي الحالات
107٬421
الحالات الجديدة
411٬590
اجمالي الوفيات
2٬655
الوفيات الجديدة
5.7%
نسبة الوفيات
3٬557٬947
المتعافون
3٬274٬052
حالات تحت العلاج