آليات تطبيق برنامج حكومة أخنوش بعد نيلها ثقة البرلمان المغربي

بعد يومين من مناقشة البرنامج الحُكومي منح البرلمان المغربي، ثقته للحكومة التي يقودها رجل الأعمال عزيز أخنوش.

ووفقاً للدستور المغربي، فإن الحُكومة مُلزمة بالحُصول على ثقة البرلمان للشروع في أداء مهامها، لكن التحالف الذي تكونت منه التشكيلة الحكومية، يملك أغلبية مطلقة في مجلس النواب، ما جعل من أمر منحها الثقة خطوة إجرائية.

ويُعلق المغاربة الآمال على حكومة عزيز أخنوش لتجاوز السنوات العجاف التي عرفتها البلاد جراء تسيير حزب العدالة والتنمية للشأن الحكومي طيلة السنوات العشر الماضية، على مدى ولايتين.

 

في هذا السياق، قال الأكاديمي عبد القادر الكيحل الأستاذ بجامعة محمد الخامس بالرباط وعضو مجلس المستشارين عن حزب الاستقلال، إن الحكومة الحالية محكومة ببرنامج ينطلق من إعادة الاعتبار للزمن الحكومي.

وأوضح أن الطريقة التي تم تقديم البرنامج ومناقشته من قبل غرفتي البرلمان والمصادقة عليه، تنم عن أن الحكومة تريد أن تستثمر الزمن من أجل الوصول إلى مرحلة تطبيق الإجراءات التي جاء بها البرنامج الحكومي.

وقال الكيحل لحصة مغاربية، إن البرنامج الحكومي يربط المسؤولية بالمحاسبية من خلال التزامات كبرى تجاه المواطنين المغاربة.

وأكدت أحزاب الأغلبية الحكومية في مجلس النواب، أن الالتزامات المتضمنة في البرنامج الحكومي زواجت بين الطموح والواقعية، وحملت في ثناياها أجوبة واضحة وشفافة للعديد من الانتظارات السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

وأعربت الفرق النيابية الممثلة للأغلبية في مداخلاتها خلال جلسة عمومية خصصت لمناقشة مضامين البرنامج الحكومي عن دعمها للحكومة في تنزيل هذا البرنامج، مبدية في الوقت نفسه استعدادها لتقديم “الاقتراحات البناءة والهادفة، والتنبيهات إن اقتضى الأمر ذلك”، من أجل إغناء وتجويد كل المشاريع والاستراتيجيات والبرامج التنفيذية، وكذا الإجراءات والتدابير التي تصب في خدمة المصالح العليا للأمة.

برنامج عمل يتضمن ١٠ التزامات كبرى، تعتبره احزاب الأغلبية و معها بعض مكونات المعارضة طموحا يجيب عن الانتظارات بنوع من الواقعية .

بالمقابل، تصف بعض أحزاب المعارضة، عرض الائتلاف الحكومي، بمثابة اعلان نوايا، غابت عنه الإشارة الى آليات تنفيذ مضامينه خاصة المتعلقة منها بمصادر التمويل.

 

 

[covid19-ultimate-card region=”EG” region-name=”مصر” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]

[covid19-ultimate-card region=”AE” region-name=”الإمارات العربية المتحدة” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]

[covid19-ultimate-card region=”PS” region-name=”فلسطين” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]

[covid19-ultimate-card region-name=”العالم” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]