«أبعاد» يبحث عن حلول لـ«الأخبار المزيفة» على السوشيال ميديا

طرح برنامج “أبعاد” المذاع على شاشتنا، “ملف الإعلام” على طاولة الحوار لفهم الأزمة عن كثب لإيجاد طرق أو أبحاث تساهم في الارتقاء بالمنظومة الإعلامية.

وتحولت منذ وقت بعيد مهنة الصحافة والإعلام من مهمة نقل المعلومات والحقائق إلى الجمهور، إلى استخدام مفرط لأشكال مختلفة من أساليب الدعاية والترويج الدعائي.

وكذلك تم الترويج لمفهوم آخر هو الإعلام الإلكتروني، وكأنهما الفتح المبين في عالم صاحبة الجلالة، والرسالة الإعلامية التي فقد بريقها منذ أكثر من عقد من الزمان.

وقال الكاتب الصحفي علي الصراف، إن من يتمتعون بمقدار من المصداقية في عالم الصحافة الورقية لم يتغيروا كثيرا، لكنها أصبحت تواجه تحديات جسيمة في قدرتها على التوسع والانتشار، مشيرا إلى أنه التحدي الأكبر تواجه أغلبية وسائل الإعلام.

 

بينما يرى أستاذ الإعلام في الجامعة الأمريكية، دكتور موسى برهومة، أننا نواجه مشكلة المصادفية مع الطلبة، وطرق البحث عن مصادر الأخبار، ولكنهم يصطدمون بالواقع الإعلامي المضلل.

وأضاف برهومة أن أغلب وسائل الإعلام أصبحت تعتمد على التضليل وتهدف إلى البروباجندا، بالإضافة إلى أن أغلبها ذات خطاب مسيس وإيديولوجي.

وقال الأستاذ بمعهد الصحافة محمد المعمري، إن الأخبار على منصات التواصل الاجتماعي أصبح لها تأثير شديد، وحتى في مستوى الاختيارات السياسية.

وأضاف المعمري أن هناك آليات لمجابهة هذه الظاهرة، وذلك من خلال مبادرات عمومية، لخلق منصة مشتركة لمقاومة الأخبار المضللة والشائعات، كما كشف عن استراتيجية تونسية لتربية الأطفال على وسائل الإعلام.

من جانبه، قال الكاتب الصحفي صفوت عمران، إن هناك منصات إعلامية كبيرة كانت تستهدف الدولة المصرية، حيث تبنت هذه المنصات مشاريع ومخططات خارجية للإضرار بالبلاد.

وأضاف عمران أن الإعلاميين في مصر تولد لديهم شعور بأنهم جنود في معركة تستهدف وطنهم، مشيرا إلى ضرورة وجود قانون لحرية تداول المعلومات لمواجهة الشائعات في مصر.

وقال الخبير المتخصص في شؤون الإعلام الرقمي، إياد بركات، إن هناك حالة يأس في الوسط الإعلامي بسبب منصات التواصل الاجتماعي.

وتحدث بركات عن أساسيات العمل الصحفي والإعلامي، كما كشف عن وجود مطلب عالمي في المستقبل، لتفكيك هذه المنصات وإعادة صياغتها من جديد.