أبوظبي تعلن عن مشاريع جديدة لدعم مبادرة الإمارات المناخية

قال مكتب أبوظبي الإعلامي في بيان، الجمعة، إن دائرة الطاقة في الإمارة أعلنت عن 9 مشاريع رئيسية لدعم مبادرة الإمارات الاستراتيجية لتحقيق الحياد المناخي بحلول 2050.

وأضاف المكتب أن من المتوقع أن تخفض المشاريع المخطط لها، بجانب المشاريع القائمة، انبعاثات ثاني أكسيد الكربون الناتجة عن توليد الطاقة وإنتاج المياه في أبوظبي بنسبة 50% على الأقل على مدى 10 سنوات.

وتهدف الإمارة إلى الوصول لقدرة إنتاجية للطاقة النظيفة تصل إلى 8.8 جيجاوات بحلول 2025.

وأوضح المهندس عويضة مرشد المرر رئيس دائرة الطاقة في أبوظبي أنه من المتوقع أن تصبح 55% من الكهرباء المنتجة بأبوظبي في عام 2025 من مصادر نظيفة، ومن المتوقع أن يسهم ذلك في خفض الانبعاثات الكربونية الناتجة عن توليد الطاقة من 40 مليون طن في عام 2020 إلى نحو 20 مليون طن في عام 2025.

وتعد دائرة الطاقة شريكا للمبادرة الاستراتيجية للحياد المناخي 2050 التي تم إطلاقها على مستوى الدولة وتشمل جميع هيئات الحكومة الإماراتية.

وتتضمن المبادرة الاستراتيجية عدة مشاريع رئيسية قائمة وقيد التخطيط مستقبلا ضمن قطاع الطاقة في أبوظبي، يمكنها أن تساهم وحدها في إجمالي خفض الانبعاثات في الإمارة بما يزيد عن 29 مليون طن سنويا بحلول عام 2030. وتشمل الآتي:

– محطة نور أبوظبي للطاقة الشمسية الكهروضوئية المتوقع أن تحول دون انبعاث ما يصل إلى 1 مليون طن من غاز ثاني أكسيد الكربون سنويا.

– محطة براكة للطاقة النووية التي ستساهم أيضا بتجنب 21 مليون طن سنويا من الانبعاثات الكربونية.

– محطة الظفرة لإنتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية الكهروضوئية ضمن موقع واحد بقدرة إنتاجية 2 جيجاواط والتي يمكن أن تساهم بخفض الانبعاثات بمقدار 2,4 مليون طن.

يضاف إلى ما سبق مشروعين إضافيين للطاقة الشمسية بقدرة إنتاجية مجمعة تصل إلى 2 جيجاواط وإمكانية تجنب 2,6 مليون طن من الانبعاثات الكربونية.. محطتين لتحويل النفايات إلى طاقة في أبوظبي والعين من المتوقع أن تساهما في خفض 2,4 مليون طن من الانبعاثات.

علاوة على ذلك، تخطط أبوظبي لمشاريع جديدة لإمداد نظم إنتاج المياه بالكهرباء، والتي ستدعم تحول نظام الطاقة وتضمن تحقيق طموح الإمارات بمستقبل خال من الانبعاثات.

وفي إطار تعليقه على أهمية إزالة الكربون من قطاع المياه، قال المرر “تعمل أربع من محطات تحلية المياه الحالية في أبوظبي بتقنية التناضح العكسي، وتساهم بنسبة 24% من إجمالي إنتاج المياه المحلاة في الإمارة .عام 2021 ومن المتوقع أن ترتفع هذه النسبة إلى 43% بحلول عام 2025 مع تنفيذ مشاريع جديدة بتقنية التناضح العكسي، بما فيها محطة الطويلة لتحلية المياه بالتناضح العكسي المتوقع أن تكون الأكبر في العالم بطاقة إنتاجية تبلغ 200 مليون جالون يوميا، وإمكانية تجنب انبعاثات كربونية بمقدار 1,2 مليون طن سنويا”.

وتابع قائلا إنه من المتوقع أن مشاريع التناضح العكسي الإضافية التي سيتم تنفيذها حتى عام 2030 وبقدرة إنتاجية تقارب 680 مليون جالون يوميا، ستساهم بزيادة حصة تقنية التناضح العكسي في إجمالي إنتاج المياه المحلاة في أبوظبي إلى 80% عدا عن خفض 4 ملايين طن من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون سنويا”.

ومن أبرز المبادرات في هذا الإطار، استراتيجية أبوظبي لإدارة جانب الطلب وكفاءة الطاقة 2030 التي أطلقتها دائرة الطاقة لمعالجة قضايا العرض والطلب من خلال تبني نهج شراكة متعددة الأطراف لتنفيذ 9 برامج بهدف خفض استهلاك الكهرباء بنسبة 22% والمياه بنسبة 32% بحلول عام 2030.

ومن المتوقع أن يسهم تطبيق الاستراتيجية في تجنب انبعاث أكثر من 9 طن متري من غاز ثاني أكسيد الكربون إلى الغلاف الجوي؛ أي ما يعادل إزالة 1,5 مليون سيارة عن الطرقات لمدة عام كامل.

وساهمت مبادرات أبوظبي لإدارة الطلب على الطاقة بين عام 2019 و2020 في تحقيق وفورات تراكمية سنوية من الكهرباء بمقدار 6,183 جيجاواط ساعي، ووفورات سنوية من المياه بمقدار 230 مليون متر مكعب، وانعكس ذلك في وفورات قصيرة الأجل في التكاليف تصل إلى 1,1 مليار درهم إماراتي، مع تجنب انبعاث حوالي 3,2 مليون طن من غاز ثاني أكسيد الكربون إلى الغلاف الجوي.

ويهدف إعلان دائرة الطاقة اليوم إلى تسليط الضوء على سجل دولة الإمارات الحافل في مساندة الجهود المناخية العالمية، ودعم مساعيها في استضافة مؤتمر الأطراف لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ “COP28” في أبوظبي عام 2023.

وكانت الدولة تقدمت بملف لاستضافة هذا المؤتمر في إطار سعيها لتبني نهج شامل وموحد في العمل المناخي عبر إطلاق مبادرات متعددة الأطراف تهدف إلى تحويل أزمة المناخ إلى فرصة لحفز التنمية المستدامة في جميع أنحاء العالم.

[covid19-ultimate-card region=”EG” region-name=”مصر” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]

[covid19-ultimate-card region=”AE” region-name=”الإمارات العربية المتحدة” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]

[covid19-ultimate-card region=”PS” region-name=”فلسطين” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]

[covid19-ultimate-card region-name=”العالم” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]