أبو ضرار.. شيخ فلسطيني يصنع من خشب الزيتون تحفا فنية

في منزله ببلدة عانين شمال الضفة الغربية، يجلس الشيخ الفلسطيني أبو ضرار الذي يدنو عمره من المئة عام، حيث يطوع ما تبقى من أغصان شجر الزيتون ليصنع منها تحفا فنية باستخدام معدات بسيطة.
يقول أبو ضرار إن العمل مرهق ومتعب نتيجة ضعف نظره لكنه يمنحه شعورا بالصحة لمواصلة حياته.

واستطاع أبو ضرار خلال سنوات مضت أن ينجز 94 قطعة فنية غالبا ما ترتبط بذكريات تتعلق بأدوات الريف الفلسطيني وحلمه بالتخلص من الاحتلال، فنحت سفينة العودة على جدار منزله وضع لافتة لتجنب الإحراج، إذ أن مشغولاته لا تهدى ولا تباع ولها مصير خاص بعد مماته.
ويستكمل أبو ضرار قائلا “وصيتي لمن بعدي أن يظل هذا الركن الذي يضم المنحوتات الخشبية بمثابة وقف لا يمسه أحد بعد مماتي”.
ويطمح أبو ضرار بأنامله إلى نحت المزيد من التحف الفنية الخشبية ليشبع شغفه بحب الأرض.