أزمات تواجه الإنتاج الزراعي في غزة.. حصار ووباء

لم يعد مزارعو غزة في مأمن من تداعيات أزمة كورونا التي طالت خطوط تسويق منتجاتهم الزراعية، فظروف الوباء والحجر الاجتماعي فرضت ركوداً عاماً في الأسواق وضعفاً في الحركة والقدرة الشرائية لدى المواطنين، ورغم ذلك يواصل المزارعون كدهم رغم الخسارة حفاظاً على الأمن الغذائي.
وأكد مزارعون أن أزمة فيروس كورونا أثرت على حركة البيع، مؤكدين أن مبيعات العام الماضي كانت أفضل بكثير من العام الحالي.
ولا تتوقف المعوقات والتحديات التي يواجهها المزارعون في غزة على تداعيات الوباء فحسب، إذ يضاف لها تقلبات المناخ وقيود التحكم الإسرائيلي بحركة الاستيراد والتصدير عبر المعابر ما يضاعف من خسائرهم.
وقال المزارع الفلسطيني، فوزي عمران، إن وباء كورونا تسبب في خسارة كبيرة لكل المزارعين بسبب ضعف الإقبال.
وقال مدير وزارة الزراعة شمال غزة، أدهم البسيوني، “هناك ضعف في الإقبال على المنتجات، ونحن بحاجة شديدة لعملية تسويق خارج قطاع غزة لإنقاذ الموقف”.
وإلى أسواق غزة ينتهي المطاف بمحاصيل الفاكهة والخضار لكن واقع الحال هنا لا يعجب البائعين بسبب ضعف القدرة الشرائية لدى الزبائن.
ومن أجل حماية الإنتاج الزراعي في ظل أزمة كورونا تعمل الجهات المختصة في وزارة الزراعة بغزة عبر ثلاث مسارات ،أولا عبر الدعم المادي للمزارعين ثم ضمان استمرار دخول مستلزماتهم وأخيرا البحث عن ثغرات تسويقية رغم الحصار الإسرائيلي.