أزمة إدلب.. هل اقترب الصدام بين روسيا وتركيا؟

لا ينذر التصعيد العسكري في إدلب بانفراجة قريبة، حيث تفاقمت أزمة سكان المحافظة السورية جراء التصعيد العسكري بين الجيش السوري والقوات التركية، ما خلف نزوح أكثر من 800 ألف أصبحوا بلا مأوى.

الجيش السوري يتقدم

قال المحلل السياسي، أوكتاي يلماز، إن الجيش السوري المدعوم من روسيا، حقق تقدما واضحا خلال معركة إدلب، وأن روسيا وتركيا تريد كل منهما فرض سياسة الأمر الواقع على الآخر، محذرا من استمرار المواجهات العسكرية بين الجيشين السوري والتركي.

وأوضح يلماز، أن الخلاف الجوهري بين موسكو وتركيا متمثل في انسحاب القوات التركية من نقاط المراقبة وذلك بعد أن تمكن الجيش السوري من السيطرة عليها.

كما أشار المحلل السياسي إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية تحاول الاستفادة من الخلاف التركي الروسي لإحداث شرخ بين البلدين.

وكان مسؤول بالخارجية الأمريكية قال إن تركيا تدافع عن مصالحها في إدلب بطريقة ملائمة تؤيدها الولايات المتحدة، مضيفا أن ما يحدث في سوريا وليبيا يظهر أن المصالح التركية والروسية لا تتلاقى، داعيا الأتراك إلى فهم الرسالة من ذلك.

وجهة النظر الروسية

من جانبها، قالت المحللة السياسية إلينا سيبونينا، إن روسيا وفت بوعدها حينما قالت لن تكون هناك عملية عسكرية واسعة النطاق في إدلب.

وأوضحت المحللة السياسية، أنه لم يتخذ قرار حتى الآن عن الخطوات المقبلة التي ستتخذها روسيا لدعم الجيش السوري بعد سيطرته على طرق رئيسية وكبيرة تربط بين المحافظات السورية.

وذكرت وكالة إنترفاكس للأنباء، الجمعة، أن وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف سيجتمع مع نظيره التركي مولود جاويش أوغلو في ميونيخ يوم الأحد على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن.

وانتقدت وزارة الخارجية الروسية بيانات أصدرتها أنقرة بشأن الوضع في إدلب السورية، بعدما قالت تركيا إنها ستستخدم القوة ضد المقاتلين الذين ينتهكون وقف إطلاق النار في المنطقة.