أزمة مالية تضرب لبنان .. فهل ترضخ الطبقة الحاكمة لمطالب المتظاهرين؟

دخلت الاحتجاجات في لبنان يومها الثالث عشر وسط دعوات للإضراب العام وغلق الطرق بالسيارات كأحدث وسائل المحتجين لإجبار الطبقة الحاكمة على تلبية مطالبهم.

وبينما أعلن مسئولو التيار الوطني الحر رفع السرية عن حساباتهم المصرفية، قال حاكم مصرف لبنان، إن البلاد تحتاج إلى حل خلال أيام لاستعادة الثقة وتفادي الانهيار.

ومن جانبها، قالت مراسلة الغد من بيروت كلودي أبي حنا: “اليوم يستمر قطع الطرقات الرئيسية والفرعية من قبل المحتجون وسط مساعي من قبل الحكومة اللبنانية لإيجاد حل ، لكن حتى الأن لا يظهر في الأفق بوادر حل”.

وأشارت إلى أن هناك إصرار من قبل المحتجين على قطع الطرق، لاسيما وأن الأجواء تشير إلى استمرار التجاذبات بين طرح خيار تعديل الحكومة أو تغييرها أو تفعيل المطالب التي قدمت للحكومة اللبنانية والمضي في الإصلاحات.

وقالت مراسلة الغد، إن المحتجين قاموا بالاعتصام أمام منزل وزير الإتصالات محمد الشقير الذي اقترح فرض رسوم على رسائل الواتساب والتي كانت شرارة الاحتجاجات، وقد أعلن المتظاهرون أنهم مستمرون في الاحتجاج بمختلف الأشكال لحمل السلطة على التجاوب مع مطالبهم .

وأشارت المراسلة  إلى وقوع حالة احتكاك بين المحتجين ومواطنين يعترضون على قطع الطرق.