أساليب التضليل الإعلامي وخطورة منصات السوشيال ميديا

يؤدي الإعلام دروا مهما في حياتنا اليومية في نقل الأخبار والأحداث، إلا أن له دورا خطيرا يتمثل في صياغة وتحديد توجهات الرأي العام، ومن هنا ظهر مفهوم التضليل الإعلامي وتطور ليتخذ أشكالا جديدة.

ويعرف الباحثون التضليل الإعلامي على أنه مشروع منظم ومخطط يهدف إلى تشويش الأذهان والتأثير على العقل والعواطف والمخيلة وخلق الاضطراب، وهو يعمل على جميع المستويات بدءا من أصحاب القرار وصولا إلى المواطن العادي.

كما يجعل من وسائل الإعلام هدفا له بحيث تقوم بنشر وتعميم الرسالة التضليلية باتجاه الرأي العام.

أفادت تقارير دولية بأن 86% من مستخدمي الإنترنت حول العالم صدقوا أخبارا كاذبة على مواقع التواصل.

وجاءت الولايات المتحدة الأمريكية في مقدمة الدول التي تعد مصدرا للأخبار الكاذبة تليها روسيا ثم الصين.

وتشير التقارير الدولية إلى أن فيسبوك يأتي في صدارة مواقع التواصل الاجتماعي التي تبث أخبارا كاذبة، يليه موقع الفيديوهات الشهير يوتيوب وتويتر والمدونات الشخصية وهو ما دعا كثيرين للمطالبة بوضع قواعد لنشر الأخبار على مواقع التواصل ومعاقبة من يخالفها.