أسباب الهجوم التركي على القيادي الفلسطيني محمد دحلان

قال الناطق باسم التيار الإصلاحي لحركة فتح من غزة، عماد محسن، إن الهجوم التركي على القيادي الفلسطيني محمد دحلان جاء بعد أن كشف دحلان عن الدور المشبوه، الذي تلعبه أنقرة في زعزعة أمن واستقرار البلدان العربية، لافتا إلى أن حديث دحلان الأخير أوجع الساسة الأتراك ،وهو ما دفعهم للهجوم عليه.

وأضاف الناطق باسم التيار الإصلاحي، أن الهجوم على القيادي محمد دحلان يأتي تزامنا مع قرب الدخول على الانتخابات التشريعية في فلسطين خلال المرحلة المقبلة، مشيرا إلى أن دحلان يبحث عن شراكات وطنية مع الكل الوطني الفلسطيني لخوض غمار الانتخابات المقبلة.

وأشار محسن إلى أن النظام التركي، بقيادة رجب طيب أردوغان، أصبح يبحث عن أي هدف في هذه المرحلة من أجل أن يبعد الأنظار عن الكوارث والأزمات الطاحنة، التي تمر بها تركيا مؤخرا بسبب سياساتها، وآخرها العدوان الأخير على شمال سوريا.

وأكد أن الانتخابات التشريعية المقبلة ربما تزعج الرئيس محمود عباس، الذي تربطه بتركيا علاقة وطيدة وتحالف استراتيجي، وربما هذا الهجوم التركي بسبب الانتخابات التشريعية المقبلة.

وتعمل السلطات التركية مؤخرا، بقيادة وزير داخليتها، على وضع القيادي الفلسطيني محمد دحلان، على “القائمة الحمراء” بتهمة دعم المعارض البارز فتح الله جولن.

وكان القيادي الفلسطيني محمد دحلان كشف مطلع نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، خلال مقابلة تليفزيونية على إحدى الفضائيات المصرية، حقيقة المشروع التركي في الإقليم العربي، والعلاقات الوطيدة بين تركيا وإسرائيل.

وأشار دحلان إلى حقائق أنه يتم تسيير 300 رحلة طيران مدني شهريًا بين إسرائيل وتركيا، وأن 49% من الأسمنت المستورد لبناء المستوطنات الإسرائيلية من تركيا، و60% من الحديد المستخدم فى بناء هذه المستوطنات مصدره تركيا، وحجم التبادل الأمني والعسكري الإسرائيلي مع تركيا هو الأعلى في المنطقة، وأول سفير لدولة إسلامية في إسرائيل كان من تركيا.

كما كشف دحلان عن أن أردوغان سرق الذهب من البنك المركزي الليبي وأرسله إلى أنقرة، وأن زعيم تنظيم «داعش» الإرهابي أبو بكر البغدادي، الذي قتل قبل أيام، كان يعيش في شمال سوريا تحت رعاية تركية وتمويل قطري، لفت إلى أنه لا يزال فى وعي أردوغان السيطرة على حلب السورية والموصل العراقية.