أطفال غزة.. «لهو» رغم الحصار

يساعد مشروع الأنشطة الصيفية الخاص بوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) في تخفيف الضغط النفسي للأطفال في غزة.

وتسعى هذه الأنشطة الترفيهية لإزالة آثار الفقر والتدهور الاقتصادي، الذي يؤثر على الكثير من الأطفال في غزة، نتيجة للحصار والظروف الاجتماعية والاقتصادية القاسية.

ويسلط مشروع الأنشطة الصيفية على تعزيز صلابة الأطفال نفسيا وبدنيا، ولفت الانتباه إلى حق الأطفال في اللعب والترفيه وتبادل اللحظات الرائعة مع أصدقائهم.

والتقطت عدسة رويترز صورا لهذه الأنشطة، التي يديرها فريق محترف من المرشدين والمنشطين، يتابعون الأطفال في تحركاتهم.

وتنفذ هذه الأنشطة في 50 موقعا في أنحاء قطاع غزة، بما في ذلك مدارس الأونروا وأندية اتحاد الموظفين المحليين، حيث يشارك في هذه الأنشطة أكثر من 100,000 طفل.

وتأسست الأونروا كوكالة تابعة للأمم المتحدة بقرار من الجمعية العامة في عام 1949، وتم تفويضها بتقديم المساعدة والحماية لحوالي 5.4 مليون لاجئ من فلسطين مسجلين لديها في مناطق عملياتها الخمسة.

وتقتضي مهمتها بتقديم المساعدة للاجئي فلسطين في الأردن وسوريا ولبنان والضفة الغربية وقطاع غزة ليتمكنوا من تحقيق كامل إمكاناتهم في مجال التنمية البشرية.

أطفال يمارسون أنشطة الرسم والفن داخل المعسكر الصيفي