أفريقيا تتصدر العالم في حظر الأكياس البلاستيكية

استهلاك الأكياس البلاستيكية بات أحد أهم عناصر مشكلة انتشار القمامة في مختلف أنحاء القارة الأفريقية، فلم تجد القارة الأفريقية إلا السير في خطوات حظر إنتاج واستخدام الأكياس البلاستيكية.

دخل الحظر في تونس حيز التنفيذ مطلع مارس / آذار من العام الجاري، وقامت الحكومة التونسية بالتعاون مع المجتمع المدني بمطالبة كافة المتاجر بالتوقف عن توزيع الأكياس البلاستيكية.

 

 

يذكر أن، المرحلة الأولى من مبادرة مكافحة البلاستيك في تنزانيا بدأت في العام 2017، تحت شعار”حماية الشباب والبيئة”، والتي فرضت حظرًا مبدئيًا على تصنيع الأكياس البلاستيكية والتوزيع داخل البلاد، وتمتد المرحلة الثانية لتشمل السياح.

وخلصت دراسة بيئية للأمم المتحدة، مطلع هذا الشهر، إلى أن قرار حظر الأكياس البلاستيكية فعال بشكل خاص في الدول الأفريقية، خاصة أن الكثير من نفايات أفريقيا ينتهي بها المطاف إلى الحرق، مما يزيد من خطر الإصابة بأمراض عديدة.

 

 

في شهر مارس / آذار الماضي أيضاً، أصدرت جمعية الأمم المتحدة للبيئة قرارًا بعنوان “معالجة تلوث المنتجات البلاستيكية ذات الاستخدام الواحد”، يحث الدول الأعضاء على “اتخاذ إجراءات شاملة، فيما يتعلق بالمنتجات البلاستيكية ذات الاستخدام الواحد، لمعالجة النفايات من خلال التشريعات.

 

وفي مصر، أيدت إليزابيث شاكر عضو لجنة الشؤون الصحية، بمجلس النواب المصري، ما طالب به رئيس لجنة الصناعة بالبرلمان المهندس محمد فرج عامر بوقف استخدام الأكياس البلاستيك لخطورتها على البيئة والصحة العامة وعدم تحللها واستخدام أكياس قابلة للتحلل.

وأكد النائب فرج عامر في بيان له، أن الأكياس البلاستيكية مضرة للغاية، حيث أنها غير قابلة للتدوير وتستغرق مئات الأعوام لكي تتحلل وتنتهى كميات منها فى البحار والأنهار مما يعرض الكائنات المائية إلى النفوق.

 

 

والجدير بالذكر أيضاً، أن بنغلاديش أصبحت في عام 2002، أول دولة في العالم تحظر الأكياس البلاستيكية الرقيقة، التي خنقت نظام الصرف الصحي أثناء الفيضانات المدمرة، تلتها كل من جنوب أفريقيا ورواندا والصين وأستراليا وإيطاليا، وفي جميع أنحاء العالم، تم فرض مجموعة متنوعة من عمليات الحظر على مختلف المستويات الحكومية.