أكاديمي: لا يوجد ما يُلزم الرئيس بوتفليقة على إعلان ترشحه عبر خطاب

قال أستاذ العلوم السياسية بجامعة الجزائر، الدكتور سليمان أعراج، إن الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة يعتبر مترشحا لولاية ثانية، وذلك تأسيسا على دستور عام 2016، حيث يجيز الدستور للرئيس أن يترشح لولاية جديدة، وتكون آخر عهدة فيها حسب ما يستوجبه الدستور الجزائري، موضحا أنه لا يوجد أي مانع لا دستوري ولا قانوني ولا تنظيمي يستوجب على الرئيس أن يخرج في «تجمع شعبي» لإعلان ترشحه للرئاسة، وهو ما اختاره بوتفليقة انطلاقا من رسالة توجه إلى الأمة «الشعب الجزائري» ستبث الليلة على كل وسائل الإعلام الجزائرية.

وأضاف أستاذ العلوم السياسية، أن الرئيس بوتفليقة حسم الجدل السابق حول ترشحه، موضحا سعيه إلى رعاية التأسيسي للجمهورية الثانية في الجزائر وذلك من خلال تأكيده وتعهده بعقد ندوة توافق وطنية تضم الكل الجزائري للخروج بقرارات مشتركة تدعم الإصلاح في البلاد.

وأعلن الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة رسميا ترشحه لولاية خامسة في الانتخابات الرئاسية المقررة في أبريل المقبل.

وأعرب بوتفليقة في رسالة ترشحه عن تطلعه إلى تغليب مصلحة الجزائر فوق أي اعتبارات، في ظل احترام تَعدُّدية الرؤى، كما تعهد بوتفليقة في حال انتخابه بالدعوة إلى عقدِ ندوةٍ وطنيةٍ تهدف لتحقيق التوافق حول الإصلاحات التي يجب أن تباشرها الحكومة خلال السنوات المقبلة لتحقيق التقدم والازدهار.