أكثر من مليون قطعة أثرية بمتحف تاريخ موسكو تروي العراقة الروسية

يختصر متحف موسكو عمر المدينة الذي يتجاوز الثمانية قرون, حيث يجمع بين ثناياه أكثر من مليون قطعة آثرية مرتبطة بتاريخ وعادات وتقاليد من سكن ومر بهذه المدينة.

في متحف تاريخ موسكو، يمكن للزائر أن يسافر بخياله في تاريخ العاصمة الروسية وأن ينتقل عبر محطاتها التاريخية منذ عهد القياصرة إلى يومنا هذا، وتقول يكاترينا مسؤولة قسم الاثار في المتحف”هنا أحد أقدم المتاحف في العاصمة، إذ يبدأ تاريخه من 1896 عندما قرر مجموعة من المؤرخيين جمع الشواهد المادية لموسكو في متحف يمكن الزوار من معرفة تاريخ هذه المدينة”.

موسكو هذه المدينة التي سطرت لها تاريخا ذهبيا, تسيل لعاب المختصين بعلم الآثار فتجدهم يتهافتون على زيارة متحفها التاريخي سعيا لجمع معلومات أكثر تمكنهم من كشف أسرار وألغاز لطالما ارتبطت بهذه المدينة.

أما مكسيم نيكولايفيتش، الباحث في علم الآثار، فيقول “هذا المتحف كبير جدا، كل مختص بعلم الآثار يفتخر بهذا المتحف, فأكثر من مليون قطعة آثرية لموسكو بالنسبة لنا هي كنز ثمين يساعدنا للذهاب بعيدا في بحوثنا العلمية”.

ويقصد تلاميذ وطلاب المدراس متحف تاريخ موسكو للوقوف على أهم المحطات التي ميزت عاصمتهم, فالمتحف يعرض افلاما وثائقية تسرد تاريخ المدينة ولهذا فهو مكان بالنسبة للطلاب يجمع التعليم بالترفيه.

ويعرض المتحف مجسمات لأبرز معالم المدينة، إذ تتيح للزوار معرفة موسكو من زوايا مختلفة وملابس ومعدات وقطع آثرية كلها شواهد تسافر بخيال زوار هذا المتحف عبر محطات تاريخ موسكو.