أكرم عطاالله يكتب: الحملة ضد حسن عصفور خرجت عن المنطق..!

أكرم عطا الله

لم يعد مفهوما هذا السيل من الضخ الإعلامي ضد رئيس تحرير موقع أمد الوزير السابق حسن عصفور في معركة أخذت أكبر مما يحق لها في وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي وذهبت أبعد مما يجب إذ جرى اختراع أخبار وتأليف تصريحات مرة على لسان نائب أمين عام الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أبو أحمد فؤاد والتي نفاها ومرة على لسان الجبهة الديمقراطية التي نشرت بيان ينفي ذلك ولا يعرف مخترع تلك المقابلات أنه يمس بالمنظومة الإعلامية لحركة حماس ويضع ثقتها على المحك فكيف ستصدق الناس مقابلات لاحقة ؟.

بدأت الحملة بعد أن تمكن جهاز الأمن لدى الحركة من اكتشاف عميل يعمل مسئولا للأمن في منطقة الشجاعية ثم قالت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن مجندا آخر يعمل في البحرية هرب  إلى إسرائيل، وهذا الأمر مفهوم جدا في سياق الصراع مع إسرائيل التي لم تتوقف عن تجنيد العملاء لدى كل خصومها وأعداءها فقد وصل الأمر أن تجند بمستويات أعلى مثل إيلي كوهين الذي كاد يصل لرئاسة الجمهورية في سوريا وهذا لا ينتقص من سوريا ولا القيادة السورية وتلك كانت لعبة لكل أجهزة المخابرات في العالم حتى بين الاتحاد السوفيتي وأمريكا.

هناك معيار وطني للحكم على الأشياء، فالناس سواء أحزاب أو فصائل ومؤسسات ونخب وكتاب يتصارعون في الداخل ومع حماس  لكن عندما يتعلق الأمر بإسرائيل يتنحى الخلاف جانبا ، هكذا تفعل القوى والأحزاب الحضارية لهذا فإن قدرة إسرائيل على تجنيد عميل في صفوف حماس هي مسألة عادية وتحدث  ربما تسبب حرجا للحركة ولكنها لا تمس هيبتها ولا حضورها ولا ينبغي لها إن تفقدها توازنها حد مهاجمة الداخل ببساطة لأن هذا العميل لم يعمل مع حماس بل كان يعمل ضد حماس وهنا معادلة الحكم الظاهرة .

من هنا كان ينطلق الموقف الوطني ضد هذه الظاهرة غير الجديدة وهنا ينبغي التوقف امام موقف حركة فتح الأخلاقي التي تعيش خصومة مع حركة حماس ولكنها لم تستغل الحدث فتجاهلته تماما كمل فعل الكثيرون وكذلك الكتاب تاركين لحركة حماس معالجة الأمر بل ويحسب لجهازها الأمني وقدرته على  كشف العميل رغم أن الأمر كان يمكن أن يمر دون أن ينكشف حسب الرواية.

قناة العربية تناولت الحدث وهي ليست صديقة لحركة حماس التي أغلقت مكاتبها منذ سنوات وربما تناولته بنوع من التشفي ، على عكس ما تناوله موقع أمد وهو المعروف باهتمامه بأدق التفاصيل فلسطينيا، وهنا بدأت حملة غير موفقة نزع فيها من يقود الحملة قفازاته كما يقولون وتجاوز كثير من أخلاقيات المهنة واخلاقيات الاختلاف والخلاف لمجرد أن ذكر خبر كان قد أكده السيد موسى أبو مرزوق على فضائية الميادين.

الأساس في النقاش كان يجب أن يكون كيف تمكنت إسرائيل من تجنيده وكيف تمكنت من خداع حماس وخداعنا جميعا وكم من المعلومات تم نقلها وحجم الأذى الذي لحق بحركة حماس وبالناس فهناك الكثير من العمل لمعالجته وليس الانشغال بصراع بحملة ضد موقع أخبار فلسطيني ورئيس تحريره أقل ما توصف بأنها لا تليق بحركة حماس ،هناك أخلاق للفرسان وللفروسية حتى في الخلاف ومؤسف أن نرى أنها لم تكن في تلك الحملة ، على قيادة حماس استدراك الأمر ..!

Atallah.akram@hotmail.com

مصر

79٬254
اجمالي الحالات
950
الحالات الجديدة
3٬617
اجمالي الوفيات
53
الوفيات الجديدة
4.6%
نسبة الوفيات
22٬753
المتعافون
52٬884
حالات تحت العلاج

الإمارات العربية المتحدة

53٬577
اجمالي الحالات
532
الحالات الجديدة
328
اجمالي الوفيات
1
الوفيات الجديدة
0.6%
نسبة الوفيات
43٬570
المتعافون
9٬679
حالات تحت العلاج

فلسطين

5٬220
اجمالي الحالات
191
الحالات الجديدة
24
اجمالي الوفيات
4
الوفيات الجديدة
0.5%
نسبة الوفيات
525
المتعافون
4٬671
حالات تحت العلاج

العالم

12٬337٬473
اجمالي الحالات
215٬716
الحالات الجديدة
554٬636
اجمالي الوفيات
4٬560
الوفيات الجديدة
4.5%
نسبة الوفيات
6٬929٬179
المتعافون
4٬853٬658
حالات تحت العلاج