أمريكا تحذر فنزويلا من تصعيد من استهداف النواب

أبلغت الولايات المتحدة مجلس الأمن الدولي، الثلاثاء، بأنّ الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو يصعّد حملة ملاحقات تستهدف أعضاء الجمعية الوطنية، ودعت الأسرة الدولية إلى الردّ بإجراءات ملموسة.

وعقد المجلس جلسة مغلقة بطلب من الدول الأوروبية، للاطّلاع على آخر تطوّرات الأزمتين السياسية والإنسانية في فنزويلا، وتفاصيل عن مساعي دبلوماسية تبذل بدعم من الاتحاد الأوروبي لإنهاء الجمود.

وأثار السفير الأمريكي بالوكالة لدى الأمم المتحدة، جوناثان كوهين، مسألة اعتقال إدغار سامبرانو أحد كبار قادة المعارضة في 8 مايو/ أيار.

وقال بيان للبعثة الأمريكية، “نخشى أن يشكّل اعتقال سامبرانو تصعيداً كبيراً للحملة المستمرة التي يقوم بها نظام مادورو ضدّ الجمعية الوطنية”.

وأضاف البيان، أنّ “الولايات المتحدة تدعو جميع الدول الأعضاء إلى الاستعداد لاتخاذ إجراءات ملموسة ردّاً على القمع الذي يمارسه نظام مادورو في جميع أنحاء فنزويلا”.

والولايات المتّحدة من بين أكثر من 50 دولة تدعم زعيم المعارضة خوان جوايدو، الذي أعلن نفسه رئيساً انتقالياً في 23 يناير/ كانون الثاني، لكنّه فشل منذ ذلك الوقت في إزاحة مادورو.

واستمع مجلس الأمن إلى تقرير من نائبة السفير الفرنسي لدى الأمم المتحدة، آن جيجين حول خطة لمجموعة الاتصال الدولية المدعومة من الاتحاد الأوروبي لإنهاء الأزمة في فنزويلا.

وتعتزم مجموعة الاتّصال المؤلّفة من نحو 10 دول من أوروبا وأمريكا اللاتينية إرسال مبعوثين إلى كراكاس قريبا لمناقشة إجراء انتخابات.

وقالت جيجين لفرانس برس، إنّ المجموعة “لديها القدرة على دفع الأطراف للانخراط في عملية سياسية من شأنها أن تؤدّي إلى انتخابات حرة وذات مصداقية وشفّافة”.

وتكثّف الأمم المتحدة جهودها للتعامل مع الأزمة الإنسانية في فنزويلا حيث يفتقر نحو 7 ملايين شخص إلى الغذاء والدواء وموادّ أساسية أخرى.

والتقى المنسّق المقيم للأمم المتحدة، الإثنين، مع مادورو ومسؤولين حكوميين آخرين في كراكاس لمناقشة خطة اقترحتها الأمم المتحدة لمعالجة الأزمة الانسانية.

وتعتزم الأمم المتحدة تعيين منسّق للشؤون الإنسانية قريباً للإشراف على مجموعة من المساعدات لفنزويلا.

وأكّد مادورو مراراً أنّه لا توجد أزمة إنسانية في بلاده، وأنّ العقوبات الأمريكية هي السبب في المصاعب التي يواجهها الفنزويليون.