أهالي غزة يتحدون الفقر بـ «المشي وركوب الدراجات»

تتزايد نسب الفقر في قطاع غزة، مع تصاعد الأزمة الاقتصادية وسط تحذيرات دولية وأممية، من تفاقم الأوضاع المعيشية.

ويلجأ عشرات من المواطنين إلى الدراجات الهوائية أو المشي لتوفير تكلفة التنقل بالمواصلات لمواجهة الفقر.

يتجه المواطن الفلسطيني خالد التعبان، دون أن يخلد لراحة ،قاطعا آلاف الأمتار، ومتحملا قسوة تقلبات الطقس، لتقذف به الحياة من محطة شقاء في الطريق، إلى أخرى يقضيها في العمل.

وبذات القسوة أجبر الواقع طالب الحقوق فادي ، لأن يخرج قبل موعد بدء دوامه الجامعي بساعة ، ماشيا على أقدامه من حي الزيتون حيث موقع المنزل.

وقال فادي أبو عجوة، وهو طالب جامعي، خلال مقابلة تلفزيونية مع  «الغد»،  إنه يذهب إلى الجامعة مترجلا دون أن يستقل أي من وسائل المواصلات، بسبب ارتفاع أسعار المعيشة والمصاريف بشكل عام. 

 

وفي هذا الصدد قال رئيس تحرير صحيفة الاقتصادية، محمد أبو جياب إن المواطن الفلسطيني أصبح يعيش أوضاعا مأساوية صعبة للغاية.

وأضاف أبو جياب أن المواطن أصبح يستخدم وسائل تنقل بديلة لتوفير بضع من النقود لمواجهة هذا الفقر، لافتا أن أكثر من 80% من الأسر الفلسطينية في غزة تحتاج إلى المساعدات الدولية.

وأشار أبو جياب، إلى أن المواطن بدأ في تنفيذ عدة أمور منها إعادة الجدولة وتقييم الأمور الحياتية والاقتصادية، بما يضمن البقاء بالحد الأدنى لتوفير مستوى من الحياة الكريمة.