أهم ملفات القمة الإفريقية.. الحل السياسي في ليبيا ورفع السودان من قائمة الإرهاب

ملفات مهمة للغاية، تتصدرها أعمال القمة الإفريقية العادية الـ33،على مدار يومين، في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، على رأس هذه الملفات، الأزمة الليبية، في الوقت الذي تقام فيه القمة تحت شعار “إسكات البنادق وتهيئة الظروف للتنمية في إفريقيا”.

ومن بين الملفات المطروحة أيضا في هذه القمة التي انطلقت اليوم الأحد، العمل على رفع دولة السودان من قائمة الإرهاب العالمي، وأيضا ملف مكافحة الإرهاب لاسيما في مناطق شرق وغرب أفريقيا، مع نقطة تمركز دول الساحل والصحراء، فضلا عن ملف التجارة الحرة من خلال تفعيل الاتفاقيات المبرمة حول ذلك وإزالة العوائق بين دول القارة في هذا الصدد.

ووضع قادة القارة خطة لتنمية القارة تحت عنوان “أجندة 2063″، تضمنت عدة عناصر من بينها: أهداف طويلة الأمد، ذات عناوين عريضة مثل: “أفريقيا قوية، فتية، متعلمة، مصنعة، منتجة، وفاعلة في الدور العالمي”.

وسبق انطلاق القمة اجتماع لمجلس السلم والأمن الأفريقي، لبحث الوضع الليبي ومنطقة الساحل، بحضور الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريس، وشهد في الاجتماع مناقشة كيفية مواجهة انتشار الأسلحة والإرهاب، والتدخلات الخارجية في شؤون دول القارة ، وسط مطالبات بالتصدي لهذه الآفة.

وأبدى الأمين العام للأمم المتحدة، تأييده لقيام الاتحاد الأفريقي بدور أكبر في الوساطة بالأزمة الليبية.

وشدد رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، موسى فقيه، في افتتاح القمة، على ضرورة الحل السياسي في ليبيا، ودعا الولايات المتحدة الأمريكية إلى رفع السودان من قائمة الإرهاب، مشددا على أن القارة الإفريقية بحاجة ماسة إلى الحرية، لافتا إلى أن التوترات في القارة الإفريقية تؤثر على التنمية للدول الأعضاء.

ويرغب الاتحاد الأفريقي الذي اختار لقمة هذا العام، عنوان “إسكات السلاح”، أن يكون فعالا أكثر في المستقبل في حل نزاعات القارة، ويرغب في إيجاد حلول أفريقية لها.

وفي هذا الصدد، أكد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، على استعداد مصر الكامل لاستضافة قمة أفريقية مخصصة لبحث إنشاء قوة أفريقية لمكافحة الإرهاب، موضحا فى كلمته امام قمة الاتحاد الأفريقي، استعداد مصر لاستضافة عقد قمة أفريقية مخصصة لبحث إنشاء قوة أفريقية لمكافحة الإرهاب، مشيرا إلى أن القمة الأفريقية الخاصة يأتى من واقع مسؤوليتها وإيمانا منها بأهمية ذلك المقترح لتحقيق السلم والأمن فى أفريقيا .

ودعا الرئيس السيسي خلال كلمته للتشاور المستفيض حول كل الأبعاد التنظيمية والموضوعية لتلك القمة، وأن تكون هذه القوة المقترحة بمعرفة مجلس السلم والأمن الافريقى وهيئة مكتب اللجنة الفنية للدفاع على أن تعرض على هيئة مكتب القمة فى أقرب وقت.