أهم وعود رئيس الحكومة المكلف في الجزائر بشأن المرحلة المقبلة

العديد من القرارات الخاصة بصياغة المرحلة الانتقالية القادمة في الجزائر ، تم الإعلان عنها ظهر اليوم في العاصمة الجزائر، خلال المؤتمر الصحفي الذي جمع رئيس الوزراء المكلف نور الدين بدوي، ونائبه رمطان لعمامرة.

 

 

برزت المرحلة الانتقالية الراهنة بعد حراك شعبي ضد ولاية خامسة للرئيس الحالي عبد العزيز بوتفليقة، الذي أعلن بعدها عن سحب ترشحه لمنصب الرئيس.

ومن أهم القرارات المعلنه، من جانب رئيس الوزراء المكلف ونائبه، الانتهاء من تشكيل الحكومة الجديدة بداية الأسبوع المقبل، والعمل على تبادل الرؤى مع كل ممثلي المجتمع في الفترة القادمة، ودعوة المعارضة الجزائرية للانضمام إلى تشكيل الحكومة المقبلة.

 

 

ومن ضمن القرارات أيضا التي أعلن عنها أن تشمل الندوة الوطنية أو ما يعرف بالحوار المجتمعي كل أطياف المجتمع.

كما ستخضع الانتخابات الرئاسية المقبلة لإشراف لجنة مستقلة، بينما يبدأ المؤتمر الوطني للإصلاحات السياسية أعماله بعد تشكيل الحكومة.

 

 

وأكد رئيس الحكومة المكلف ،  نور الدين بدوي، أنه يؤمن  بأنه من بين الشركاء الأساسيين، لكل المحطات الوطنية،  عائلة الإعلام التي قال إنها “ارتقت إلى مستويات راقية”.

وقال بدوي إن كل الميكانيزمات سمحت للصحفي بالعمل في ظروف جيدة وشفافة وديمقراطية.

وأشار إلى أنه رغم وجود الكثير من النقائص إلا أنه وعد بأن يكون للإعلام مكانة قوية في إطار هذه الندوة الوطنية.

 

 

وقال نور الدين بدوي، إن الندوة الوطنية الجامعة المقررة من شأنها إعطاء مصداقية للانتخابات القادمة،

وأضاف أن القرارات التي تتخذ على مستوى الندوة الجامعة ستكون  بعيدة عن كل الحساسيات وستعطي الانتخابات الرئاسية المصداقية  والشفافية.

وتابع رئيس الوزراء الجزائري قائلا “الجزائر أسمى وأكبر منا جميعا ولا بد من تلاحم القيم التي عشناها مع الجزائر في الأوقات العصيبة”.

كما دعا إلى مبدأ التحاور والتكلم والاستماع، مؤكدا أنه المخرج لتدارك النقائص والمشاكل.

 

 

كما دعا رئيس الوزراء المكلف، أطياف المعارضة ان يتواصلوا مع الحكومة من خلال الندوة الوطنية في حوار مفتوح.

وأكد بدوي، أنّ الجزائر تعيش مرحلة قد تشهد افتراءات وأقاويل لا بد من تجنبها، نافيا أن تكون وزارة الداخلية قد أعدت قائمة بأسماء أشخاص يجب مراقبتهم بشدة أثناء الحراك الشعبي.

وأوضح بدوي، أنّ القرارات التي ستخرج بها ندوة الإجماع الوطني المقرر انعقادها، سيتم احترامها من طرف الحكومة.

 

 

فيما صرح نائب رئيس الوزراء المكلف ، رمطان لعمامرة، بأن كل المؤسسات ستواصل عملها إلى غاية انتخاب رئيس جمهورية جديد.

وأوضح لعمامرة، أن الدولة قصرت كثيرا في حق الشباب، الا أنه سيتم استدراك الامور من خلال اعطاء هذه الفئة حقها، من خلال مشاركتها في الحكومة الجديدة.

وأشار لعمامرة إلى رفض التدخل في الشؤون الداخلية للبلاد.

 

  • تغطية كاملة للمؤتمر الصحفي