إجراءات أمنية إسرائيلية مشددة في مدينة القدس المحتلة في ذكرى المحرقة

شددت قوات الاحتلال الإسرائيلي،اليوم الخميس، من إجراءاتها العسكرية والأمنية في محيط مدينة القدس المحتلة وبلدتها القديمة، استعدادا لإحياء ذكرى “المحرقة”، حيث يصل العشرات من زعماء وملوك الدول العالمية للمشاركة، ومن أبرزهم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ونائب الرئيس الأمريكي مايك بنس، ورؤساء دول فرنسا وألمانيا وهولندا، الذي وصل عدد منهم إلى دولة الاحتلال بالأمس واليوم.

وقال شهود عيان، إن قوات الاحتلال أغلقت عددا من الشوارع والطرقات في البلدة القديمة من القدس ومنعت المواطنين من الدخول إلى جميع الشوارع المؤدية إلى حائط البراق وباب العامود وأعاقت حركة تنقل المواطنين ومنعتهم من استخدام عددا من الطرقات، ما تسبب بعرقلة الأمور الحياتية لهم.

وأجرت قوات الاحتلال عمليات تفتيش دقيقة للمقدسيين ومركباتهم، ونشرت قوات الإحتلال 11 ألف عنصر من قوات الشرطة والجيش الإسرائيلي لتأمين مواكب المسؤولين الدوليين الذي بدأوا بالوصول لحضور حفل إحياء ذكرى “المحرقة” على مدار يومين.

ومن المقرر أن تتوج هذه الإجراءات التعسفية بحق المقدسيين بزيارة نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس، إلى البلدة القديمة وحائط البراق اليوم .

ويشارك عدد من زعماء دول العالم والمسؤولين السياسيين، في المنتدى الدولي حول “الهولوكوست” الذي يُعقد في القدس المحتلة،والذي تقيمة دولة الاحتلال الإسرائيلي في الذكرى الـ75 لتحرير معسكر الإبادة النازي” أوشفيتس بيركناو”.

وذكرت الإذاعة الإسرائيلية، أن رؤساء جورجيا وبلغاريا وقبرص ورومانيا وفنلندا والبرتغال والبوسنة وأيسلندا ومقدونيا وألبانيا وفرنسا، وغيرهم من المسؤولين الكبار بينهم رئيسة مجلس النواب الأمريكي نانسي بيلوسي، سيشاركوا في المنتدى .