إدانات فلسطينية لاعتداء الأجهزة الأمنية بغزة على المحامي جميل سرحان

أدانت مؤسسات حقوقية ونقابية اعتداء الأجهزة الأمنية في قطاع غزة على مدير مكتب الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان المحامي جميل سرحان.

وقال المدير العام للهيئة المستقلة لحقوق الانسان عمار الدويك إن أجهزة الأمن في غزة اعتدت على الزملاء جميل سرحان مدير مكتب الهيئة في قطاع غزة والمحامي بكر تركمان منسق الشكاوى وصادرت أجهزة الاتصال الخاصة بهما.

وأضاف الدويك في تصريح صحفي اليوم الجمعة “تم نقل الزملاء إلى المستشفى وتبين وجود عدة كسور للزميل جميل بما فيها كسر في الجمجة وحضرت الشرطة أثناء القيام بالإجراءات الطبية وأبلغت الزميل جميل وجود قرار توقيف بحقه”.

وحمل الدويك أجهزة الأمن في قطاع غزة المسؤولية الكاملة عن الاعتداء وأية مضاعفات تحصل مع الزملاء، ونرفض أي إجراء بحقهم.

من جهته ،قال التجمع الديمقراطى للمحامين والقانونيين، اليوم الجمعة إن الأجهزة الأمنية اعتدت على المحامي جميل سرحان ، مدير الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان في غزة.

وأضاف التجمع في تصريح صحفي أن الأجهزة الأمنية صادرت جهاز المحامي سرحان الخلوي أثناء عمله لمراقبة فعاليات حراك يسقط الغلاء.

بدورها، أدانت نقابة الصحفيين الفلسطينيين  مواصلة الأجهزة الأمنية في غزة “الاعتداء والقمع الوحشي للصحفيين والمتظاهرين ضد الجوع والقهر لليوم الثاني على التوالي”.

وقالت النقابة :” إن ما يجري يعكس سلوكا بوليسيا في التعامل مع نبض الشارع، ويشيطن عمل الصحفيين الذين يغطون بمهنية مجريات الأحداث”.

وأضافت النقابة أنه جرى الاعتداء اليوم على الزميل الصحفي محمود اللوح، مراسل إذاعة صوت الشعب، أثناء تغطيته للتظاهرة السلمية في دير البلح وسط القطاع، واقتحام منزل الزميل أسامه الكحلوت واعتقاله وتكسير أثاث بيته ومعدات العمل الصحفي الخاصة به، كما وقعت اعتداءات الامس طالت ثلاثة صحفيين،

واعتبرت النقابة أن هذه الاعتداءات “علامة سوداء جديدة تضاف لسجل القمع والاعتداءات المدانة على حرية الرأي والتعبير وحرية العمل الصحفي”.

وطالبت  النقابة حركة حماس  بمحاسبة الفاعلين جديا، وتقديم اعتذار الى الجسم الصحفي، والكف عن هذه الممارسات البوليسية.

وفي السياق ذاته، أدان التجمع الديمقراطي الفلسطيني بأشد العبارات الاعتداء بالضرب وإطلاق النار على المواطنين، مشيرا إلى استهداف “الشباب الذي نزل الى الشارع للاحتجاج على الغلاء الفاحش والضرائب المرفوضة وغير القانونية وغير المقبولة التي جعلت حياة مليوني فلسطيني لا تُطاق”.

واستنكر التجمع الاعتداء بالضرب على نائب المدير العام للهيئة المستقلة لحقوق الانسان المحامي جميل سرحان والمحامي في الهيئة بكر التركماني أثناء قيامهما بعملهما في متابعة عمليات القمع والتطورات الميدانية الخطيرة.

وأكد التجمع على حق المواطنين في التعبير عن ارائهم بالطريقة السلمية التي يرونها مناسبة ومطالبتهم بحقوقهم في العمل ولقمة العيش والكرامة الاجتماعية والصحة والتعليم وغيرها من الحقوق المشروعة والمكفولة بموجب القوانين الفلسطينية والدولية.