إسرائيل تواصل قصف غزة والفصائل ترد ودعوات للتهدئة

تواصل الطائرات والمدفعية الإسرائيلية قصفها عدة أهداف في غزة والضفة الغربية في اعتداء غاشم بدأ منذ مساء الجمعة، وأسفر عن عدد من الشهداء الفلسطينيين وإصابة آخرين بجروح مختلفة.

وردت فصائل المقاومة بإطلاق رشقات من الصواريخ تجاه البلدات والمستوطنات الإسرائيلية المحاذية لقطاع غزة.

وجددت طائرات الاحتلال الإسرائيلي غارتها السبت على مواقع تابعة لحركتي حماس والجهاد الإسلامي داخل قطاع غزة.

كما قرر الاحتلال إغلاق جميع معابر قطاع غزة لحين إشعار آخر مع فتح الملاجئ حتى مسافة 40 كيلومترا.

من جانبها دعت الحكومة الفلسطينية الأمم المتحدة إلى التدخل الفوري لوقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وتوفير الحماية للشعب الفلسطيني.

ويتزامن هذا التصعيد فيما تستضيف القاهرة جولة من المحادثات مع حركتي حماس والجهاد لبحث التهدئة في غزة.

وتوجه وفدان من حركتي حماس  والجهاد الإسلامي الخميس  إلى العاصمة المصرية القاهرة للقاء مسئولين بالمخابرات المصرية.

وقالت مصادر فلسطينية إن المباحثات مع المسؤولين المصريين ستركز على ملف التفاهمات الأخيرة مع الاحتلال والذي يماطل في تنفيذها، بالإضافة لبحث ملف المصالحة الفلسطينية.

 

وتجري وفود مصرية وأممية،  منذ عدة شهور مشاورات وساطة متواصلة، بين الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة  وإسرائيل، بغرض التوصل لتفاهمات “نهائية”، تقضي بتخفيف الحصار عن القطاع، مقابل وقف مسيرات العودة قرب الحدود الشرقية للقطاع.