إسرائيل رفضت منح 40% من مرضى غزة المحولين للعلاج بالخارج تصاريح

قالت وزيرة الصحة الفلسطينية، مي الكيلة، إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي رفضت خلال العامين الماضيين منح تصاريح لسفر 40% من المرضى المحولين من قطاع غزة للعلاج في الضفة الغربية وأراضي العام 1948.

وأضافت الكيلة، خلال ورشة عمل عقدت في مدينة رام الله تناولت سبل حماية الرعاية الصحية في فلسطين، بالشراكة بين وزارة الصحة ومنظمة الصحة العالمية، ومكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان في فلسطين، “أن سلطات الاحتلال تمنع ذوي الأطفال المرضى من مرافقتهم، ما يضطرهم لإرسال مرافقين كبار في السن مثل الجد أو الجدة، الأمر الذي يشكل عبئاً ماديا ونفسيا على المريض وعائلته”.

وأوضحت أن المحافظات الشمالية والجنوبية تعاني الويلات نتيجة سياسات الاحتلال وممارساته العدوانية تجاه الشعب الفلسطيني، إضافة إلى استهداف القطاع الصحي والطواقم الطبية والمسعفين وسيارات الإسعاف.

وشددت أن صمت المجتمع الدولي على جرائم الاحتلال ضد أبناء الشعب الفلسطيني وطواقمه الطبية، وفر الغطاء للاحتلال للإمعان في انتهاك القوانين والأنظمة والأعراف الدولية.

وأشارت الكيلة إلى حجم المأساة والدمار الذي خلفته سلطات الاحتلال التي تواصل اعتداءاتها اليومية، إضافة إلى ما لحق بالقطاع الصحي من أضرار جسيمة نتيجة لذلك.

وتحدثت عن الهجمة الشرسة، التي تتعرض لها مدن الضفة الغربية والاعتداءات المتكررة والمستمرة ضد الطواقم الطبية والمستشفيات واقتحامها، خاصة في مدينة القدس المحتلة، مؤكدة أن كل هذه الإجراءات والسياسات والاعتداءات جعلت من الوضع الإنساني الكارثي بالأساس أكثر سوءا على حياة المرضى خاصة الأطفال والنساء والشيوخ.

وقالت وزيرة الصحة، إن “الحصار الذي تفرضه سلطات الاحتلال على قطاع غزة منذ أكثر من 10 سنوات تسبب في وضع اقتصادي وصحي وبيئي كارثي، وتسببت في ضرر كبير للجهاز الصحي، كما أن منع إصدار التصاريح اللازمة للمرضى للعلاج خارج قطاع غزة، يعد عاملا آخر من عوامل تراجع الوضع الصحي، رغم أن الوزارة تقوم بكل ما تستطيع من أجل توفير ما يلزم المرضى ضمن الإمكانيات المتاحة”.