إسرائيل لا تزال تمتنع عن تسليم جثامين الشهداء الفلسطينيين

جددت عائلات فلسطينية مطالبها بالتدخل لإجبار إسرائيل لتسليم جثامين 51 شهيدًا فلسطينيا لا تزال تحتجزهم في ثلاجاتها، بالإضافة إلى 253 في مقابر الأرقام ضمن سياسة العقاب التي تنتهجها تل أبيب.

وقال مكافح ابو رومي، والد الطفل الشهيد نسيم أبو رومي، الذي لم يتجاوز الـ14 عاما واغتالته قناصة الاحتلال بدم بارد، إنه يريد جثمان ابنه لدفنه قائلا”: «إن إكرام الميت دفنه».

من جانبه قال عضو الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء، عيسى قراقع، إن العائلات الفلسطينية تعيش في حالة حزن شديد وحالة فقدان بشكل مستمر وهو أبشع أنواع العقاب التي تقوم بها سلطات الاحتلال الإسرائيلي.

وتكشف الأرقام الرسمية الفلسطينية، خلال مؤتمر صحفي عُقد في رام الله  أن 51 جثمانا لشهداء فلسطينيين محتجزة في ثلاجات الاحتلال أقدمهم الشهيد عبد الحميد أبو سرور الذي لا يعرف حتى الآن إذا ما تم دفنه في مقابر الأرقام أو ما زال في ثلاجاتهم وسط جهود مستمرة للإفراج عن الجثامين.

وقال رئيس الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء، سالم خلة، إن هناك 253 جثمانا في ما يعرف بمقابر الأرقام و51 جثمانا في ثلاجات الاحتلال بالإضافة إلى 68 مفقودا، مؤكدا مواصلة الضغط من خلال مركز القدس على حكومة الاحتلال لتسليم جثامين الشهداء.

وكان الكنيست الإسرائيلي أقر في وقت سابق قانونا يتيح احتجاز جثامين الشهداء الفلسطينيين التي تزعم أنهم نفذوا عمليات ضد الاحتلال.

ومقابر الأرقام، هي مجموعة كبيرة من المقابر السرية التي أنشأتها إسرائيل منذ زمن بعيد من أجل دفن جثث الضحايا والأسرى بها، وحاليا يحتجز بها أعداد كبيرة من جثامين الضحايا الفلسطينيين إلى جانب جثامين المتوفين من الأسرى في السجون الإسرائيلية.