إصابة عشرات الفلسطينيين برصاص الاحتلال على حدود غزة

أصيب عشرات الفلسطينيين، الجمعة، برصاص الاحتلال الإسرائيلي جراء قمع مسيرات العودة وكسر الحصار شرق قطاع غزة.

وأوضحت وزارة الصحة في غزة، في تصريح صحفي، أن  55 متظاهرا أصيبوا بالرصاص الحي جراء إطلاق قوات الاحتلال النار على المتظاهرين شرق قطاع غزة.

وتحمل هذه الجمعة رقم 66 تحت عنوان “لا تصالح، لا تفاوض، لا اعتراف بالكيان”، ضمن مسيرات العودة التي انطلقت رفضا لمشاريع تصفية القضية الفلسطينية.

بدوره، قال صلاح البردويل، عضو المكتب السياسي لحركة حماس، إن تفاهمات التهدئة مع الاحتلال تتأرجح وتشهد مدا وجزرا بفعل سياسة الاحتلال، مؤكدا على أن الحركة لن تقبل أن تنال هذه التفاهمات من الحقوق الفلسطينية.

وأضاف البردويل، خلال مشاركته في مسيرات العودة، أن الحركة لم توقع اتفاقيات مع الاحتلال الإسرائيلي، موضحا وجود محاولات إسرائيلية لفرض تهدئة شاملة وربط القضايا الإنسانية بالسياسية.

من جهته، أكد خالد البطش، عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي ورئيس الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة، أن الاحتلال بقتله الشهيد محمود الأدهم يهدف إلى إرباك جدول أعمال الوفد المصري وإشغاله عن جهوده المبذولة في تحقيق المصالحة والشراكة وكسر الحصار عن غزة.

وحذر البطش، الاحتلال الإسرائيلي من التمادي في التصعيد والغطرسة، لأن الفوز بالانتخابات هذه المرة لن يكون على حساب دماء الأبرياء من أبناء الشعب الفلسطيني في غزة.

وقال “على نتنياهو أن يعلم أن سبب فشله في الانتخابات سيكون صمود الشعب الفلسطيني في غزة”.

ودعا البطش جماهير الشعب الفلسطيني للمشاركة الفاعلة في فعاليات الجمعة “67” جمعة “حرق العلم الصهيوني” في ساحات الاعتصام شرق غزة، للرد على رفعه في بعض العواصم العربية مؤخرا.