إصابة عشرات الفلسطينيين برصاص الاحتلال في غزة والضفة الغربية

أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة إصابة 33 فلسطينيا إثر قمع الاحتلال الإسرائيلي جمعة “الشباب الفلسطيني”، ضمن مسيرات العودة وكسر الحصار شرق القطاع.

وأوضحت وزارة الصحة في غزة، أن 20 متظاهرا أصيبوا بالرصاص الحي جراء اعتداء قوات الاحتلال الإسرائيلي على المتظاهرين السلميين شرق القطاع.

وجددت الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة تأكيدها على استمرار المسيرات حتى تحقيق أهدافها، كما أكدت على ضرورة توسيعها في كافة ساحات الفعل الفلسطيني.

وحذرت الهيئة، في ختام فعاليات جمعة “الشباب الفلسطيني”، الاحتلال الإسرائيلي من مغبة استمرار حصاره وعدوانه على القطاع، مضيفة أن “استمرار معاناة أبناء القطاع سيرتد على الاحتلال بالمزيد من المقاومة وردود فعل للشباب الفلسطيني الثائر”.

ودعت الهيئة جماهير الشعب الفلسطيني للمشاركة في فعاليات الجمعة الواحدة والسبعين بعنوان “لبيك يا أقصى”، التي تتزامن مع الذكرى الخمسين لجريمة حرق المسجد الأقصى، للتأكيد على أن كل محاولات الاحتلال لتهويد مدينة القدس وتقسيم المسجد الأقصى زمانيا ومكانيا ستبوء بالفشل وستتحطم على صخرة صمود الشعب الفلسطيني ومقاومته الحية.

ودانت الهيئة الوطنية العليا حالة الصمت العربية والتواطؤ الدولية إزاء ما يجري من عدوان إسرائيلي همجي على مدينة القدس والمسجد الأقصى، داعية إلى اتخاذ موقف عربي ودولي واضح تجاه هذا العدوان السافر على الشعب الفلسطيني ومقدساته.

ودعت منظمة المؤتمر الإسلامي إلى تحمل مسؤولياتها في دعم صمود المقدسيين، تنفيذا لقراراتها المتعلقة بالقدس التي ما زالت للأسف حبرا على ورق.

ودعت الهيئة قيادة السلطة الفلسطينية واللجنة التنفيذية إلى اتخاذ خطوات على الأرض للتصدي للعدوان الإسرائيلي الشامل على الحقوق والمقدسات.

وقالت إن “أبلغ رد لمواجهة الهجمة الشاملة على مدينة القدس هو باتخاذ قرارات سريعة بدعم صمود أهالي المدينة، وبتطبيق القرارات الوطنية الداعية لسحب الاعتراف بالاحتلال والقطع مع أوسلو ووقف التنسيق الأمني وملحقاته”.

كما دعت إلى التوجه سريعا من أجل توحيد الصف الفلسطيني عبر إحياء مسار المصالحة، والذي يستوجب عقد اجتماع للإطار القيادي المؤقت بحضور الكل الوطني لرسم استراتيجية مواجهة التحديات الراهنة.

وأشادت الهيئة بالمواقف المتقدمة للنائبتين في الكونجرس الأمريكي إلهان عمر ورشيدة طليب.

واعتبرت القرار العنصري الأمريكي الإسرائيلي المشترك ضد النائبتين بمنعهما من دخول الأراضي المحتلة محاولة غبية من الاحتلال والأحمق ترامب لعرقلة مواقفهما المتقدمة ضد الاحتلال.

ودعت الهيئة الوطنية لمسيرات العودة وكسر الحصار النائبتين للاستمرار في هذه المواقف، وكشف جرائم الاحتلال، والتصدي لسياسات الإدارة الأمريكية، وداعية النائبتين إلى زيارة قطاع غزة للاطلاع على حقيقة الجرائم الإسرائيلية بحق سكان القطاع.

وفي الضفة الغربية، أصيب عشرات المواطنين بحالات اختناق بالغاز المسيل للدموع إثر قمع جيش الاحتلال الإسرائيلي مسيرة سلمية انطلقت في قرية كفر مالك شرق مدينة رام الله.

وتوجه المشاركون في المسيرة اتجاه منطقة عين سامية، احتجاجا على سرقة الأرض والمياه، وإقامة بؤرة استيطانية جديدة هناك.

وأطلقت قوات الاحتلال الرصاص المعدني المغلف بالمطاط، وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع بكثافة صوب المشاركين في المسيرة، التي دعت إليها حركة “فتح”، والقوى الوطنية والإسلامية، ما أدى لوقوع إصابات بالاختناق.

وكان عشرات المواطنين توجهوا لتأدية صلاة الجمعة في أراضي عين سامية، إلا أن جيش الاحتلال نصب حاجزا ومنعهم من الوصول إلى المنطقة، وأجبرتهم على الابتعاد.

وأفاد شهود عيان بأن قنابل الغاز والصوت أدت إلى احتراق عدد من الأراضي.

كما أصيب مواطنان بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط خلال قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي مسيرة قرية كفر قدوم الأسبوعية السلمية المناهضة للاستيطان، شرق قلقيلية.

وذكرت مصادر محلية، أن جنود الاحتلال أطلقوا النار والأعيرة المعدنية المغلفة بالمطاط صوب المشاركين، ما أدى لإصابة اثنين بالرصاص “المطاطي”.

وردد المشاركون الشعارات الوطنية المنددة باقتحام المستوطنين للمسجد الأقصى المبارك، وأخرى مطالبة بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي.