إصابة 50 فلسطينيا جراء قمع الاحتلال مسيرات العودة في غزة

أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة إصابة 50 فلسطينيا، جراء قمع الاحتلال الإسرائيلي جمعة “أسرانا، أقصانا قادمون” ضمن مسيرات العودة وكسر الحصار شرق قطاع غزة.

وأوضحت وزارة الصحة، في تصريح مقتضب، أن 23 فلسطينيا أصيبوا بالرصاص الحي ونقلوا إلى مستشفيات القطاع.

وأكد خالد البطش، رئيس الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار، أن القدس ستبقى عاصمة دولة فلسطين الأبدية، وأن المحاولات الإسرائيلية المتكررة لطمس هويتها الدينية والعربية، عبر فرض سياسة الأمر الواقع، لن تحقق أهدافها، وستتحطم على صخرة مقاومة وصمود والتفاف الشعب الفلسطيني لحماية العاصمة المنشودة وتراثها الحضاري والديني والإنساني.

وحذر البطش، في ختام فعاليات مسيرات العودة من استباحة المسجد الأقصى واقتحام باحاته والاعتداء على المصلين فيه داعين الشعب الفلسطيني إلى التصدي له وإسقاط مخططاته.

وأشاد البطش بصمود المقدسيين وتصديهم الأسطوري للحرب الإسرائيلية الممنهجة، التي يشنها الاحتلال على القدس، والتي تستهدف طردهم وترحيلهم وإفراغ المدينة من محيطها العربي والإسلامي والمسيحي.

ودعا جماهير الشعب الفلسطيني في عموم مناطق الضفة والداخل المحتل لشد الرحال إلى مدينة القدس، وتشكيل طوق حماية للقدس والأماكن المقدسة من محاولات الاستباحة المتواصلة للأماكن المقدسة.

كما دعا البطش الأمة العربية إلى تحمل مسؤولياتها في دعم صمود مدينة القدس ماليا ومعنويا وضرورة إحالة ممارسات الاحتلال بحق القدس إلى المؤسسات الدولية ذات الصلة.

وأشاد البطش بالإعلان عن مدينة القدس عاصمة للبيئة العربية للعام 2020، مناشدا وزراء البيئة العرب لاستغلال هذه المناسبة في فضح الاعتداءات الممنهجة الإسرائيلية على البيئة في الأراضي الفلسطينية المحتلة وخصوصاً في مدينة القدس.

وأوضح البطش، أن المرحلة الحالية تحمل في طياتها تحديات كبيرة وخطيرة تحتاج منا إلى استمرار الضغط الشعبي من أجل الوصول إلى حوار وطني شامل يهدف إلى ترتيب أوضاع البيت الفلسطيني وتنفيذ اتفاق المصالحة وفقاً لما تم الاتفاق عليه وطنياً.

وجدد البطش دعم الهيئة للرؤية الوطنية لتحقيق المصالحة وإنهاء الانقسام، والتي تُشكّل رافعة وطنية للدفع بجهود الوحدة وإنجاز المصالحة.

وأكد على استمرار المسيرات بطابعها الشعبي والسلمي، مشددا على أن الهيئة تعمل على تطوير أدواتها وتحديث برامجها وفعالياتها وأنشطتها، ومحاولات توسيعها ونقلها للضفة للتصدي لمشاريع ضمها للكيان ولحماية البيوت من الهدم.

ودعا جماهير الشعب الفلسطيني للمشاركة الحاشدة والواسعة في الجمعة القادمة الحادية والثمانين، جمعة (يسقط وعد بلفور) في ذكرى وعد بلفور المشؤوم، تأكيداً على تمسك الشعب الفلسطيني بحقه في العودة إلى أرضه.