إصابة 60 فلسطينيا برصاص الاحتلال على حدود غزة

أعلنت وزارة الصحة في غزة، اليوم الأربعاء، إصابة 60 فلسطينيا برصاص الاحتلال الإسرائيلي على حدود القطاع.

وقالت وزارة الصحة في تصريح مقتضب إن”60 متظاهرا أصيبوا برصاص قوات الاحتلال بجراح مختلفة جراء قمع مليونية العودة وكسر الحصار شرق قطاع غزة”.

وقال خليل الحية عضو المكتب السياسي لحركة حماس إن الشعب الفلسطيني لن يتخلى عن قضيته، ولن يقبل بالتهجير والوطن البديل، وأن كل مخططات طمس القضية الفلسطينية باءت بالفشل.

وأضاف الحية خلال مشاركته في مليونية العودة وكسر الحصار شرق غزة “إن حق عودة اللاجئين الفلسطينيين واجب، ولا بد أن يأتي يوم يعود فيه كل اللاجئين إلى أرضهم ووطنهم”.

وجدد القيادي في حماس رفضه لمشروع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وقال “لن يمر مشروع ترامب، سنقف له بالمرصاد، وسنعمل في كل المواقع لإفشال هذا المشروع، وسيبقى الشعب الفلسطيني منتصرا في كل جولة من الجولات، ومر على فلسطين الكثير من مشاريع تصفية قضيتها وكلها تحطمت على صخرة صمود الشعب الفلسطيني، وهذا سيكون مصير صفقة ترامب”.

بدوره، أكدت الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة على استمرار المسيرات حتى تحقق أهدافها، داعية الجماهير الفلسطينية إلى المشاركة في ماراثون العودة الجمعة المقبلة.

وجدد خالد البطش عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي ورئيس الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة تأكيده على تمسك الفلسطينيين بحق العودة، ورفض فكرة الوطن والأرض البديلة.

وقال البطش في اختتام مليونية العودة وكسر الحصار “نرفض محاولات الإدارة الأمريكية فرض صفقة العصر على شعبنا وندعو للتصدي لها”.
ودعا إلى استعادة الوحدة والشراكة الوطنية كخيار وطني، ورفع الحصار الظالم عن قطاع غزة الصامد.

من جهته، قال جميل مزهر عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين إن الشعب الفلسطيني يؤكد اليوم تمسكه بحقوقه وقضيته العادلة وعلى رأسها حق العودة.

ودعا مزهر في كلمة ألقاها خلال المليونية إلى استخلاص العبر من التجربة النضالية والأداء الفلسطيني على مدار 71 عاماً، مؤكدا على أن القضية الفلسطينية هي أم القضايا ولن تسقط بالتقادم، ولن تغيبها المؤامرات والمخططات التصفوية.

وأضاف:” معالم جريمة القرن بدت واضحة في ظل الإجراءات الأمريكية الأخيرة التي استهدفت شعبنا وحقوقه، وضمن أهداف صفقة القرن استهداف المقاومة لتمهيد البيئة لتمرير الصفقة، وضمان وجود المحتل الإسرائيلي وتسيده للمنطقة”.

من ناحيته، أكد طلال أبو ظريفة عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية في الذكرى الـ71 للنكبة الفلسطينية على أن مجابهة صفقة ترامب تتطلب تطبيق قرارات المجلسين المركزيين في دورتيهما (27+28) والمجلس الوطني (2018) ومغادرة سياسة التفرد والاستفراد والتعطيل للقرار الوطني ودعوة الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير لاجتماع عاجل، و مغادرة اتفاق أوسلو وقيوده واستحقاقاته وإسقاط الانقسام”.