إصلاحي فتح: العدوان التركي على سوريا ابتزاز سياسي مرفوض

أكد التيار الإصلاحي الديمقراطي في حركة فتح أن العدوان التركي على الأراضي السورية يأتي ضمن  المسلسلات التي مارستها أنقرة إزاء المنطقة العربية والمتغيرات بها ويعد ابتزازا سياسيا مرفوضًا.

وقال القيادي بالتيار الإصلاحي الديمقراطي لحركة فتح نبيل الكتري، الأحد، إن تركيا لم تبق مكانًا في المنطقة العربية إلا وتدخلت بشؤونه الداخلية ومارست كل أنواع وأشكال الابتزاز السياسي سواء كان في سوريا أو العراق أو ليبيا أو مصر.

وأضاف الكتري في حديث لـ”الغد” أن أنقرة تهدف  من ذلك إلى زعزعة الأمن القومي العربي عبر مزيد من السيطرة على المنطقة العربية وإعادة الهيمنة عليها، إلا أن الموقف العربي الجامع الذي قادته مصر من خلال الجامعة العربية وما نتج عن ذلك من موقف عربي موحد دعا أنقرة للانسحاب الفوري والعاجل من المناطق السورية.

وأكد أهمية الإجماع العربي والموقف الإقليمي ضد التدخل التركي في المنطقة التي تحاول فرض مزيد من سياسة تفريغ القوة العربية والهيمنة والسيطرة على المنطقة وخيرات البلاد.

وكانت الفصائل الفلسطينية قد عبرت عن رفضها العدوان التركي المستمر منذ عدة أيام على الأراضي السورية، واعتبرته تدخلا سافرا بشؤون الدول الأخرى.

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قال الأحد إن الجيش التركي وحلفاءه من مقاتلي المعارضة السورية سيتوغلون مسافة تتراوح بين 30 و35 كيلومترا في أراضي سوريا”.

وقالت الأمم المتحدة، اليوم الأحد، إن أكثر من 130 ألف شخص نزحوا من مناطق ريفية في محيط مدينتي تل أبيض ورأس العين الحدوديتين بشمال شرق سوريا نتيجة القتال بين قوات تقودها تركيا وفصائل كردية.

وذكر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في بيان أن تقديراته هو ووكالات إغاثة أخرى تشير إلى أن ما يصل إلى 400 ألف مدني في منطقة الصراع تلك بسوريا ربما يحتاجون للمساعدة والحماية في الفترة المقبلة.