«إصلاحي فتح» يطالب بريطانيا بالاعتذار وتعويض الشعب الفلسطيني

جدّد تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح، اليوم السبت، موقفه  الذي يطالب فيه بريطانيا بتقديم اعتذارٍ وتعويضٍ عن جريمتها القانونية والأخلاقية والسياسية التي ارتكبتها بحق الشعب الفلسطيني.

وقال التيار الإصلاحي في تصريح صحفي بمناسبة ذكرى وعد بلفور المشؤوم، إن بريطانيا كانت تستطيع التنازل عن أرضٍ تملكها، إن كانت ترغب في بناء وطنٍ قوميٍ لليهود، لكنها اختارت أن تعطي ما لا تملك لمن لا يستحق على حساب حقوق الشعب الفلسطيني في أرضه ووطنه.

وأضاف التيار الإصلاحي “ما زال شعبنا يرزح تحت الاحتلال، غالبيته في مخيمات اللجوء، فيما تواجه غزة نار الحصار، والقدس شبح التهويد، بينما يستقوي عليهم غول الاستيطان في الضفة، وقانون القومية العنصري في الأراضي المحتلة عام 1948، في الوقت الذي لا ترال فيه القيادات السياسية متمسكة بخيار الانقسام على حساب وحدة شعبنا ووحدة ترابه الوطني ووحدة نظامه السياسي”.

وأكد تيار الإصلاح الديمقراطي على أن جريمة وعد بلفور لن تسقط بالتقادم، وأن خيار الشعب الفلسطيني هو مواجهة كل محاولات طمس هويته الوطنية والاعتداء على حقوقه وثوابته، وأن الوحدة هي الخيار والسبيل الوحيد للتحرر والاستقلال الوطني، وهي البوابة الوحيدة التي يمكن من خلالها اعادة القضية الفلسطينية إلى صدارة المشهد، وإجبار العالم كله على الاعتراف بالحقوق الفلسطينية والإذعان لمبدأ أن “لا سلام ولا أمن ولا استقرار في هذه المنطقة من العالم إلا بعد استعادة الشعب الفلسطيني لحقوقه السليبة، وأولها حقه في الاستقلال وبناء دولته وعاصمتها القدس”.