إغلاق مستشفى في بومباي بعد ازدياد حالات الإصابة بكورونا بين طواقمه

تم إغلاق مستشفى خاص كبير في بومباي أمام مرضى جدد وأُعلن منطقة يتم فيها احتواء فيروس كورونا المستجد بعد أن جاءت فحوص تحديد إصابة 26 من الممرضين وثلاثة من الأطباء إيجابية.

ومنذ بدء انتشار الفيروس في الهند — الخاضعة لإجراءات عزل منذ 25 مارس/ أذار مع تسجيل 109 وفيات حتى الآن — يشتكي أفراد الفرق الطبية من عدم إعطائهم مستلزمات الوقاية الضرورية.

وقال المتحدث باسم سلطة مدينة بومباي فيجاي خابالي-باتيل لوكالة فرانس برس إن مستشفى ووكهارت أُعلن “منطقة احتواء الوباء” بعد تأكيد الحالات. وأضاف “وُضع 300 موظف في الحجر الصحي وتم إغلاق المستشفى”.

واتهمت نقابة الممرضين المتحدين في بومباي إدارة المستشفى بالإخفاق في حماية الطواقم برفضها السماح لهم ارتداء لوازم الحماية الضرورية.

وقال أكاش بيلاي أمين عام النقابة عن ولاية ماهاراشترا التي تضم بومباي “أوعزوا لأفراد الفرق الطبية بارتداء كمامات (طبية) عادية  والإنصراف للعناية بالمرضى”.

وأضاف لوكالة فرانس برس “كانوا يظنون أنه إذا ارتدى أفراد الطواقم مستلزمات الحماية، سيشعر أفراد عائلات مرضى كوفيد-19 بالخوف”. وتابع “العديد من المستشفيات المعروفة في بومباي وبيون تعرض فرقها لنفس المخاطر”.

وأضاف أن مستشفى ووكهارت تأخر كثيرا قبل أن يبدأ بإجراء الفحوص على موظفيه ما زاد من احتمال انتشار العدوى.

وسجلت الهند حتى الآن أكثر من 4 آلاف إصابة بفيروس كورونا المستجد.

لكن الخبراء يحذرون بأن الأعداد الحقيقية  قد تكون أكثر بكثير نظرا لعدم إجراء الهند فحوصات كافية على سكانها البالغ عددهم 1,3 مليار نسمة، مقارنة بالعديد من الدول الأخرى.

وسجلت بومباي التي يسكنها 12,5 مليون نسمة وفق تعداد عام 2011، 458 إصابة مؤكدة بالفيروس بينها خمس إصابات في منطقة دارافي التي تضم أحد أكبر الأحياء العشوائية في آسيا، و30 وفاة.