«إفلاس ودمج».. كورونا ينهي حياة الشركات في بريطانيا

أدى “فيروس كورونا” في بريطانيا إلى كثير من المشكلات الاقتصادية، حيث حذر خبراء اقتصاديون من ركود  وانهيار بسبب الفيروس القاتل الذي أودى بحياة أكثر من 19.000 حالة حتى الآن.

وتدخلت الحكومة البريطانية من أجل انقاذ الاقتصاد من الانهيار، من خلال استعدادها، لضخ 350 مليار استرليني كقروض ومساعادات للشركات الصغيرة والكبيرة.

إغلاق المطاعم والمحال التجارية سيدفعا لتعويض ما يلصل 80% من أجور العاملين أملا في تسيير أمور حياتهم وللحد من انتشار الوباء الذي يهدد المملكة المتحدة.

وعن خطورة الوضع في المملكة المتحدة، قال الخبير الاقتصادي أنور القاسم ، إن بريطانيا على أعتاب مرحلة من الانكماش الاقتصادي الدولي، متوقعا إعلان إفلاس عدد من الشركات الكبرى، وربما الجوء للاندماج.

كما أوضح الخبير الاقتصادي، أن البلاد أمام موجة غلاء رغم مراقبة الحكومات للأسواق، مشيرا إلى أن هناك ارتفاعا كبيرا في أسعار المواد الغذائية والطبية، مستدلا بذلك على طلب الولايات المتحدة الأمريكية مساعدات من كوريا الجنوبية.

كما لفت إلى أن كل دول العالم أمام حالة استثنائية لم يشهد لها العالم مثيلا من قبل، مؤكدا أن ةاستمرار هذا الوباء فإن اقتصاد الدول في خطر.

وسجلت بريطانيا أمس أعلى زيادة يومية في عدد حالات الوفاة بسبب عن فيروس كورونا، كما زاد عدد حالات الإصابة المؤكدة بوتيرة سريعة، مما يؤكد الحاجة الملحة وراء تحرك الحكومة لإغلاق البلاد. وارتفع عدد حالات الإصابة المؤكدة من 6650 إلى 8077 حالة أي بنسبة 21 في المئة.

جدير بالذكر أن انتشار فيروس  كورونا أدى إلى اتاذ عدد من الدول إجراءات أوسع من بينها وضع قيود على السفر والتنقل، بالإضافة إلى المدارس والمنشآت السياحية والعامة والمساجد والكنائس.