إلغاء المسيرات المليونية في الذكرى لـ44 ليوم الأرض.. والبدائل رقمية

أعلنت الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة ومجابهة صفقة القرن، اليوم السبت، عن إلغاء المسيرات الجماهيرية المليونية في الثلاثين من مارس/آذار الذي يوافق ذكرى يوم الأرض والذكرى السنوية الثالثة لمسيرات العودة.

وقالت الهيئة في بيان لها “إنه نظرا للظروف الاستثنائية التي تفرضها الإجراءات الصحية للوقاية من فيروس كورونا وحماية الشعب الفلسطيني ، قررت الهيئة الوطنية لمسيرات العودة ومواجهة الصفقة إلغاء المؤتمر الصحفي المقرر عقده غدا في مخيم العودة شرق مدينة غزة (ملكة)، والاكتفاء ببيان صحفي متلفز سيوزع على وسائل الإعلام”.

من جهتها دعت لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية في فلسطين المحتلة 48، الفلسطينيين في مختلف أماكن تواجدهم، لإحياء يوم الأرض، بسلسلة نشاطات رقمية ومنزلية، بسبب الظروف الصحية الخطيرة والقاهرة، الناشئة عن انتشار فيروس كورونا المستجد.

وقالت  في بيان صادر عنها: إن هذه الخطوة تأتي “من أجل الحفاظ على ديمومة إحياء الذكرى الخالدة ليوم الأرض، وفي ذات الوقت الحفاظ على سلامة الجمهور العام”.

وأوضحت اللجنة أن “الذكرى الـ44 تحل في وقت عصيب على شعبنا الفلسطيني، وشعوب العالم خاصة، في ظل انتشار فيروس كورونا، فواقع شعبنا تحت الاحتلال، وفي مخيمات اللجوء، يقل من قدرته على ضمان الحماية والوقاية بالمستوى المطلوب، وهذا يشتد أكثر في المناطق المحتلة منذ العام 1967”.

بدورها أكدت حركة حماس ، اليوم السبت، على استمرار تمسك الشعب الفلسطيني بهويته وأرضه الكاملة وحقه في مقاومة الاحتلال بكل أشكال المقاومة حتى التحرير والعودة، في ذكرى يوم الأرض.

و قال رئيس الدائرة الإعلامية لحماس في الخارج رأفت مرة، “إن ذكرى الـ 44 ليوم الأرض في 30 من مارس تتكامل مع ما قدمه ويقدمه الشعب الفلسطيني من تضحيات في الأراضي المحتلة عام 1948 والقدس والضفة الغربية وغزة والخارج”.
ويحيي الفلسطينيون، في الثلاثين من مارس/آذار من كل عام، في الداخل والشتات- ذكرى يوم الأرض الخالد، حيث جرت أول مواجهة مباشرة بين  الفلسطينيين من جهة، والمؤسسة الإسرائيلية منذ عام 1948؛ كانت نتيجتها ارتقاء ستة من الشهداء الفلسطينيين؛ بالإضافة إلى 49 جريحًا ونحو 300 معتقل، وذلك بعد إعلان الحكومة الإسرائيلية برئاسة إسحاق رابين عام 1975عن خطة لتهويد منطقة الجليل؛ بهدف بناء تجمعات سكنية يهودية على أرض تعود ملكيتها للمواطنين العرب الفلسطينيين الذين يمثلون الأغلبية في هذه المنطقة، تحت مسمى (مشروع تطوير الجليل).