إنفوجرافيك| أزمة الجزائر من لحظة إعلان بوتفليقة الترشح حتى العدول

شهدت الجزائر، خلال الفترة من إعلان الرئيس عبد العزيز بوتفليقة الترشح لولاية خامسة حتى عدوله عن القرار، العديد من الأحداث، أبرزها التظاهرات العارمة التي لم تشهد البلاد مثلها خلال 20 عاما.

واحتج طلاب جزائريون، الثلاثاء، على قرار الرئيس عبد العزيز بوتفليقة بإرجاء الانتخابات الرئاسية إلى أجل غير مسمى، وسط ثورة عامة غير مسبوقة على قيادته للبلاد المستمرة منذ أكثر من20  عاما.

وكان إعلان بوتفليقة، الإثنين، بسحب ترشحه لخامس فترة ولاية قد أثار ابتهاج معارضيه، إلا أنه يوم الثلاثاء سادت الشكوك حول قراره بإرجاء انتخابات 18 ابريل / نيسان بدون تحديد موعد جديد لها، وهو ما يقول معارضون أنه قد يتركه في سدة الحكم الى ما لا نهاية.

يشكك محتجون في لياقة الرئيس لتولي المنصب بعدما أصيب في 2013 بسكتة دماغية منعته من الظهور علنا غالبية الوقت منذ ذلك الحين.

كما أنهم غاضبون بسبب هيكل السلطة، الذي يتسم بالفساد ولا يمكن المساس به، وسط زيادة ثروات البعض في عهد بوتفليقة، بينما لم يشهد الملايين أي مكسب من ثروة البلاد من الغاز.

يطالب العديد من المحتجين الآن بأن يتنحى بوتفليقة يوم 18 أبريل/ نيسان بدلا من انتظار انتخابات أخرى.