إنفوجرافيك| صراع الفن والغناء في فنزويلا

اتخذت المعركة بين طرفي النزاع السياسي في فنزويلا منحى جديدا مع إقامة كل من معسكري الحكومة والمعارضة حفلا غنائيا خاصا به عشية نهاية أسبوع ستشهد مواجهة على خلفية مصير مساعدات غذائية وطبية يحتاج إليها بشدة الفنزويليون.

وبينما أعلنت الأمم المتحدة أن 3,4 ملايين فنزويلي غادروا بلدهم منذ بدء الأزمة السياسية، يقوم وزير الصناعة والإنتاج الوطني طارق العيسمي بزيارة إلى موسكو الجمعة، حسبما ذكرت وكالات الأنباء الروسية.

وسيجري العيسمي محادثات مع نائب رئيس الوزراء الروسي المكلف الدفاع يوري بوريسوف كما قالت مصادر لوكالتي “ريا نوفوستي” و”انترفاكس”، التي نقلت عن مصدر لم تكشفه أن القلاء “سيتطرق إلى مجالات التجارة والاقتصاد والتعليم والتكنولوجيا قبل اجتماع اللجنة المشتركة يف نيسان/ابريل المقبل”.

وسيقام الحفلان على جانبي جسر تيينديتاس البالغ طوله نحو 300 متر، والذي يربط كوكوتا الكولومبية بأورينا في ولاية تاتشيرا في غرب فنزويلا.

والجسر مقطوع حاليا بحاويات وضعتها سلطات كاراكاس للحؤول دون إدخال المساعدات. وهو أحد المعابر التي ينوي خوان غوايدو، رئيس الجمعية الوطنية الفنزويلية الذي نصّب نفسه “رئيسا بالوكالة”، إدخال المساعدات عبرها إلى بلاده التي تشهد أزمة اقتصادية وسياسية خانقة.

ويرفض الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو دخول المساعدات الأميركية على الرغم من حاجة البلاد الماسّة إليها، مبرّراً رفضه بأنّ هذه المساعدات هي ستار لخطة أميركية للتدخل في بلاده.

وسيقام الحفل الغنائي المعارض الذي ينظّمه الملياردير البريطاني ريتشارد برانسون بعنوان “مساعدات فنزويلا حفل مباشر” في بلدة كوكوتا الكولومبية الواقعة عند الحدود مع فنزويلا.

ويهدف الحفل إلى جمع مئة مليون دولار على شكل تبرّعات ومن المقرر أن يحييه نجوم ناطقون باللغة الإسبانية وقد أكد رؤساء كولومبيا والتشيلي وباراغواي حضورهم.

في الجهة المقابلة لم تعلن الحكومة الفنزويلية أسماء المشاركين في إحياء الحفل الذي سيقام تحت عنوان “ارفعوا أيديكم عن فنزويلا”.

وقال مادورو “على جميع الفنانين الذين سيغنّون في كولومبيا أن يدركوا أنهم يرتكبون جريمة. إنهم يدعمون تدخلا عسكريا”.