“إيران تنتفض”.. المعارضون يحشدون لمجابهة إرهاب “الملالي”

 ينطلق الجمعة المقبل، المؤتمر العالمي من أجل إيران حرة، تحت عنوان “إيران تنتفض”، يحشد خلاله عدد كبير من المعارضين، لشخصيات عالمية وعربية بارزة لمجابهة إرهاب نظام “الملالي”.

وكان المؤتمر يعقد سنويا في العاصمة الفرنسية باريس، ولكن بسبب وباء “كورونا” سيقام هذا العام “افتراضيًا”.

وسينضم المشاركون من 102 دولة عبر 30000 موقع لدعم تغيير النظام من قبل الشعب والمقاومة الإيرانية.

ويحذر في المؤتمر هذا العام، أكثر من 1000 من المسؤولين الحاليين والشخصيات الدولية البارزة والمشرعين، من التهديد الإرهابي المتزايد للنظام الإيراني، ويحثون المجتمع الدولي على تبني سياسة حازمة، فضلا عن كارثة تستر نظام الملالي على أزمة “كورونا” في إيران.

وسيعبر المؤتمر الذي يعد في هذا العام، بمثابة أكبر تجمع عبر الإنترنت، عن دعمه لتغيير النظام من قبل الإيرانيين والمقاومة الإيرانية.

وقال المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، في بيان، إن المسؤولين الحاليين والسابقين وكبار الشخصيات الدولية، والمشرعين، يدعمون دعوة الإيرانيين لتغيير نظام الملالي.

وتابع: وسيحذرون من أن هذا النظام، الذين يواجه أزمة مستعصية لا يمكن التغلب عليها، سيلجأ إلى المزيد من الإرهاب، وخلق الفوضى، ونشر أسلحة الدمار الشامل، ولذلك سيحث المؤتمر، المجتمع الدولي على تبني سياسة حازمة ومحاسبة الملالي”.

وسيشهد المؤتمر عرض أنشطة وحدات المقاومة داخل إيران خلال الاجتماع الذي سيردد مطالب الشعب الإيراني التي تم التعبير عنها في انتفاضات نوفمبر 2019 ويناير 2020 لتغيير النظام، وسيعبر إيرانيون عن دعمهم للتحالف الديمقراطي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وسيؤكدون دعوتهم لإنهاء برامج الملالي النووية والصاروخية البالستية، وإقامة إيران غير نووية.

وسينقل المؤتمر بالتزامن مع انعقاده، تجمعات كبيرة من الإيرانيين والشخصيات السياسية في أكثر من 10 عواصم مهمة ومدن بارزة بما في ذلك المواقع التاريخية في برلين وواشنطن العاصمة وباريس، فضلا عن مقاطع توضح نشاطات وحدات المقاومة من مختلف أنحاء إيران.

ومن ضمن فاعليات المؤتمر، تأبين خاص من قبل المشاركين لتكريم أرواح 70000 من ضحايا فيروس كورونا في إيران، وسيعبرون عن تقديرهم للعاملين الطبيين في إيران، بجانب عروض موسيقية لفنانين إيرانيين قاموا بتأليف وتنفيذ هذه القطع الموسيقية.

وفي هذا السياق، وبحسب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية،  يعقد التجمع في الوقت الذي أصبح فيه الاضطراب والاحتجاج بإيران والوضع الفوضوي للنظام واضحا، والاقتصاد ينهار بسرعة، مع ارتفاع الأسعار بشكل كبير وهبوط حاد في قيمة العملة الإيرانية.

وأوضح المجلس أن المشروع النووي والصاروخي للنظام الإيراني، أصبح قضية تثير قلقاً دولياً كبيراً في الوقت الذي يناقش فيه العالم تمديد حظر الأسلحة المفروض على النظام.

وتابع المجلس: “بعد عامين من التحقيق، من المتوقع أن تبدأ محكمة بلجيكية بمحاكمة دبلوماسي إيراني كبير في الخريف القادم بتهمة التآمر لتفجير تجمع مماثل في باريس عام 2018، حيث كان هذا الدبلوماسي المقيم في فيينا قد اعتقل إلى جانب ثلاثة شركاء، ويُحتجز هؤلاء الثلاثة في السجن منذ عامين بانتظار المحاكمة”.

وأشار المجلس إلى أن ألبانيا قامت بطرد سفير طهران وعدة دبلوماسيين بعد محاولة تفجير احتفال رأس السنة الميلادية في مارس 2018، وقامت فرنسا وهولندا وتركيا بطرد دبلوماسيين إيرانيين بسبب تورطهم في أعمال إرهابية حديثة.

وأكد المجلس أن النطاق الحقيقي لفيروس كورونا في إيران كارثي، حيث توفي نحو 70 ألف إيراني، ولجأ نظام الملالي منذ البداية إلى حملة ضخمة لإخفاء النطاق الحقيقي للأزمة، خوفاً من ردة الفعل الشعبية الغاضبة.
 
ويشارك في المؤتمر السنوي، أعضاء مجلس الشيوخ، أعضاء مجلس النواب الأمريكي ، رودي جولياني عمدة نيويورك السابق، ستيفن هاربر، رئيس وزراء كندا السابق، مايكل موكيسي، المدعي العام للولايات المتحدة الأسبق، ميشيل أليوت ماري وزيرة الدفاع والشؤون الداخلية والخارجية الفرنسية السابقة، الحاكم توم ريج، وزير الأمن الداخلي الأمريكي الأول، جوليو تيرتزي وزير خارجية إيطاليا السابق، جون بيرد وزير خارجية كندا السابق، الجنرال جيمس كونواي، القائد 34 لسلاح مشاة البحرية الأمريكية، الجنرال جاك كين، نائب رئيس الأركان السابق لجيش الولايات المتحدة، راما ياد، وزيرة حقوق الإنسان الفرنسية السابقة، لويس فريه، مدير مكتب التحقيقات الفدرالي الأسبق، السفير روبرت جوزيف، المساعد السابق لوزير الخارجية الأمريكي لشؤون الحد من التسلح والأمن الدولي، إنغريد بيتانكورت، المرشحة الرئاسية السابقة لكولومبيا والرهينة السابقة، السفير لينكولن بلومفيلد، المدير العام السابق لوزارة الخارجية الأمريكية في الشؤون السياسية والعسكرية، ليندا تشافيز، المديرة السابقة للعلاقات العامة في البيت الأبيض.

ويتواجد أيضا، وفد متعدد الأحزاب من البرلمان البريطاني، البرلمان الأوروبي، البرلمان الاتحادي الألماني، الجمعية الوطنية الفرنسية، والبرلمان الإيطالي.

ومن المشاركين العرب، أحمد غزالي رئيس وزراء الجزائر الأسبق، الدكتور رياض ياسين، وزير خارجية اليمن السابق وسفير اليمن الحالي في فرنسا، الدكتورة هدى عبد الناصر، خالد اليماني وزير الخارجية اليمني السابق، الكاتب الكويتي البارز أحمد جار الله، الدكتور بسام العموش الوزير السابق والسفير الأردني السابق في طهران، الدكتورة هدى بدران وزيرة سابقة في مصر ورئيسة اتحاد نساء مصر، والاتحاد النسائى العربي، صالح القلاب وزير الإعلام الأردني الأسبق، نجمية طاي طاي، وزيرة التربية والتعليم المغربية السابقة، نعيمة فراح، مستشارة وزير التربية والتعليم المغربية، الدكتور ايهم السامرائي وزير الكهرباء العراقي السابق، علي زايد نائب رئيس مجلس النواب البحريني، الكاتب المصري مفيد فوزي، جورج صبرا، رئيس المجلس الوطني السوري، الدكتور نصر الحريري، رئيس الهيئة السورية العليا للتفاوض.

 

مصر

79٬254
اجمالي الحالات
950
الحالات الجديدة
3٬617
اجمالي الوفيات
53
الوفيات الجديدة
4.6%
نسبة الوفيات
22٬753
المتعافون
52٬884
حالات تحت العلاج

الإمارات العربية المتحدة

53٬577
اجمالي الحالات
532
الحالات الجديدة
328
اجمالي الوفيات
1
الوفيات الجديدة
0.6%
نسبة الوفيات
43٬570
المتعافون
9٬679
حالات تحت العلاج

فلسطين

5٬220
اجمالي الحالات
191
الحالات الجديدة
24
اجمالي الوفيات
4
الوفيات الجديدة
0.5%
نسبة الوفيات
525
المتعافون
4٬671
حالات تحت العلاج

العالم

12٬337٬473
اجمالي الحالات
215٬716
الحالات الجديدة
554٬636
اجمالي الوفيات
4٬560
الوفيات الجديدة
4.5%
نسبة الوفيات
6٬929٬179
المتعافون
4٬853٬658
حالات تحت العلاج