اتهامات للاحتلال بخرق تفاهمات الهدوء مقابل تخفيف الحصار عن غزة

أكدت قيادات في الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة في قطاع غزة على أن كل الخيارات مفتوحة أمام الهيئة لإجبار الاحتلال الإسرائيلي على تنفيذ تفاهمات الهدوء مقابل تخفيف الحصار عن القطاع، متهمين الاحتلال بخرق اتفاق التهدئة والتباطؤ في تنفيذ التفاهمات.

وقال طلال أبو ظريفة القيادي في الجبهة الديمقراطية وعضو الهيئة الوطنية العليا لمسيرة إن “اسرائيل لا زالت تتلكأ في تنفيذ تفاهمات التهدئة وتخرق التفاهمات بإطلاق النار على الصيادين في عرض البحر والمسيرات السلمية على حدود القطاع، كما أنها لم تسمح بإدخال الأموال ولم تزيد كميات المواد الواردة إلى القطاع”.

وشدد أبو ظريفة في مقابلة مع “قناة الغد” أن كل الخيارات مفتوحة في اطار الهيئة الوطنية من أجل إجبار الاحتلال الإسرائيلي على الرضوخ للتفاهمات التي تندرج تحت هدوء مقابل تخفيف الحصار عن قطاع غزة، داعيا الوسيط المصري والأمم المتحدة بالتدخل العاجل لإجبار الاحتلال على تنفيذ التفاهمات.

بدوره، قال هاني الثوابتة القيادي في الجبهة الشعبية وعضو الهيئة الوطنية لمسيرة العودة إن الاحتلال الاسرائيلي لم يسجل بأي وقت التزاما بأي تعهدات.

وأضاف الثوابتة في مقابلة مع “قناة الغد”نحن بالجبهة قلنا هذا العدو لا يجب أن يبنى معه أي اتفاقيات وإذا كان هناك وقف لإطلاق النار يجب أن لا يكون على حساب أي قضية سياسية”، مشددا أن “من حق شعبنا أن يحيا بكرامة  وهذه مسؤولية جماعية وعلى المجتمع الدولي أن يقف موقفا جادا وأن يسعى لكسر الحصار المفروض على شعبنا في القطاع”.

وأكد الثوابته على أن مسيرات العودة وكسر الحصار مستمرة بكافة أدواتها السلمية، وأن تكتيكات المسيرات مرتبطة بطبيعة اللحظة السياسية.

وتوصلت الفصائل في قطاع غزة، قبل أسابيع برعاية مصرية وأممية إلى تفاهمات مع إسرائيل بإدخال تسهيلات لغزة ووقف استهداف المتظاهرين والأسرى في سجون الاحتلال مقابل وقف الإرباك الليلي والمسير البحري.

وينظم الفلسطينيون منذ الـ30 من آذار/ مارس 2018، مسيرات سلمية، قرب السياج الأمني للمطالبة بفك الحصار عن القطاع وبعودة اللاجئين.

ويقمع جيش الاحتلال تلك المسيرات السلمية بعنف، حيث يطلق النار وقنابل الغاز السام والمُدمع على المتظاهرين بكثافة، ما أدى لاستشهاد 272 فلسطينيا حسب وزارة الصحة في غزة، في حين أصيب 31 ألفا آخرين بينهم المئات بجراح خطيرة.