احتجاجات لبنان مستمرة.. ومحللون: لن تهدأ إلا برحيل الحكومة

أجمع خبراء ومحللون سياسيون، على إن التظاهرات الحاشدة التي يشهدها الشارع اللبناني، للمطالبة برحيل  حكومة رئيس الوزراء الجديد حسان دياب، تأتي نتيجة طبيعية لممارسات السلطة الحاكمة، وسياسة الإنكار المستمرة التي تتبعها الحكومة في حق المواطنين، فضلا عن سوء أوضاع المعيشة وتدهور الاقتصاد، مرجحين أن التظاهرات لن تهدأ إلا برحيل الحكومة كما يطلب المحتجون.
 الكاتب والمحلل السياسي، أسعد بشارة، يرى أن اللبنانيين لم يكن يريدوا أن تصل الأمور والأوضاع أمام مقر الحكومة من تظاهرات حاشدة، إلى ما وصلت إليه هذه الصورة، معتبرا أن السلطة الحاكمة  هي من جلبت لنفسها هذه المشكلات.
وأضاف: «السلطة  هي التي بدأت بالعنف، وأغلبية حكومة حسان دياب تابعة لحزب الله وحلفائه».

 

من جانبه، يرى الكاتب والمحلل السياسي، لقمان سليم، أن التظاهرات أمام مقر الحكومة اللبنانية، لم تكن مفاجأة على  الإطلاق، وأن طبيعية بسبب نتيجة سياسة الإنكار المستمرة من قبل  السلطة منذ أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

 

 

وقال عضو المكتب السياسي لتيار المستقبل، نزيه خياط، إن ما تشهده لبنان من أعمال عنف أمام “مقر الحكومة” هي رد فعل طبيعي عندما تتلكأ السلطة بتغييب المتظاهرين والشعب اللبناني.

وأوضح خياط، أن السلطة اللبنانية لا تقدر أن “مستقبل الشباب اللبناني” ليس له أفق، كما أنها لا تقدر أن الاقتصاد في حالة انهيار، بالإضافة إلى ارتفاع نسبة البطالة إلى 40%، .

إلا أن المحلل اللبناني، جمال دملج، يرى أن هناك أطرافا خارجية ودولية تحاول استغلال بعض أدواتها الداخلية من معارضين حكومة لتحريك الشارع من جديد لفرض شروط جديدة على الحكومة.

وأضاف: «مصطلح حكومة تسير بـ«الريموت كنترول» لا يمت للحقيقة بصلة، لا سيما إذا أخذنا في الاعتبار أن الاتهامات التي توجه للحكومة على أنها حكومة “لون واحد».

 

ويشهد لبنان، احتجاجات مستمرة لأكثر من 3 أشهر بسبب تردي الأوضاع  المعيشية في البلاد وتدهور الاقتصاد.