ازدياد حجم الانتهاكات الإسرائيلية في القدس المحتلة الشهر الماضي

شهيد و162 معتقلا وهدم 6 منازل في القدس المحتلة خلال شهر أغسطس

تواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي عدوانها الهمجي والبربري على سكان مدينة القدس المحتلة، وتمارس بحق أهلها كل أشكال التعذيب والتنكيل والملاحقة والمطاردة، علاوة على عمليات القتل والاعتقال وهدم المنازل والمنشآت السكنية والتجارية، علاوة على استهداف النشاطات والفعاليات الوطنية والشعبية في المدينة في محاولة منها لطمس المعامل العربية والإسلامية على طريق تهويدها بشكل كامل.

وقال مركز معلومات وادي حلوة، في تقريره الشهري حول الانتهاكات الإسرائيلية في مدينة القدس، إن سلطات الاحتلال قتلت خلال شهر أغسطس/ آب الماضي مقدسيا واعتقلت 162 آخرين، وهدمت 6 منازل، ومنعت إقامة عدد من الفعاليات، كما واصل الاحتلال هدم المنشآت السكنية والتجارية، حيث تم رصد هدم 8 منشآت في القدس، “2 منها هدم ذاتيا بأيدي أصحابها بقرار من بلدية الاحتلال.

وذكر المركز، في تقريره، أن سلطات الاحتلال استمرت في حملة “الاعتداءات والعقاب الجماعي” في بلدة العيسوية، والتي بدأت في شهر يونيو/ حزيران الماضي، كما شهد الشهر الماضي سابقة خطيرة في المسجد الأقصى المبارك، باقتحامه من قبل قوات الاحتلال ومستوطنيه في أول أيام عيد الأضحى، في ذكرى ما يسمى “خراب الهيكل”، بقرار من رئيس وزراء الاحتلال وقائد شرطة الاحتلال بالمدينة.

وأضاف التقرير، أن طفل مقدسي استشهد على عتبات الأقصى، كما لاحق وزير الأمن الداخلي في حكومة الاحتلال الفعاليات في مدينة القدس بمنعها بحجة رعايتها من قبل السلطة الوطنية، فيما تواصلت حملات الاعتقالات وسياسة الهدم في شتى أنحاء المدينة.

وأشار المركز إلى استشهاد الفتى نسيم مكافح أبو رومي (14 عاما)، وأصيب محمد خضر الشيخ (16 عاما)، من بلدة أبو ديس، بعد إطلاق النار عليهما عند باب السلسلة، أحد أبواب المسجد الأقصى المبارك، بعد تنفيذهما عملية طعن لأحد أفراد الشرطة المتمركزين على الباب من الجهة الخارجية، كما أصيب خلال إطلاق النار العشوائي فيما أصيب حارس المسجد الأقصى عمران الرجبي برصاصة في الفخد.

وتواصل سلطات الاحتلال احتجاز جثامين 4 شهداء مقدسيين، وهم: جثمان الشهيد مصباح أبو صبيح، وجثمان الشهيد فادي القنبر، وشهيد الحركة الأسيرة عزيز عويسات، وجثمان الشهيد الطفل نسيم أبو رومي.

وبين التقرير، أن إجمالي عدد المقتحمين للمسجد الأقصى خلال الشهر الماضي فقد بلغ 3576 من المستوطنين والطلبة اليهود، وفي تاريخ 15/8 قاد وزير الزراعة في حكومة الاحتلال أوري ارئيل اقتحاما للأقصى برفقة عشرات المستوطنين.

فيما واصل الاحتلال سياسة إبعاد الفلسطينيين عن المسجد الأقصى المبارك، حيث رصد المركز إصدار 21 قرار إبعاد عن الأقصى لشبان وفتية وإناث، وقرارا بإبعاد عن القدس القديمة، ومن بين المبعدين الشيخ ناجح بكيرات نائب مدير عام أوقاف القدس، في الوقت الذي تم رصد 162 حالة اعتقال في مدينة القدس، منها “طفل أقل من 12 عاماً و33 قاصرا، و6 إناث، حيث تركزت الاعتقالات في بلدة العيسوية.