استنكار فلسطيني للتفجير الإرهابي وسط القاهرة

أدانت قطاعات فلسطينية مختلفة، اليوم الاثنين، التفجير الإرهابي الذي وقع الليلة الماضية فى محيط مستشفى الأورام في المنيل وسط العاصمة المصرية القاهرة، مؤكدين أن مصر قادرة على هزم الإرهاب.

وكان القيادي الفلسطيني النائب محمد دحلان أدان بشدة جريمة محيط قصر العيني الإرهابية وقال: نؤمن بيقين مطلق بأن مصر ستهزم الإرهاب وبأن الشعب المصري بقوته وتماسكه أقوى من كل جرائم الإرهاب والمؤامرات الخارجية.

كما أدان الرئيس الفلسطيني محمود عباس، العمل الإرهابي الخسيس وأعرب  عن ثقته بقدرة مصر على تخطي كل الصعاب، ومواجهة الإرهاب الأعمى، مؤكدا وقوف فلسطين وشعبها إلى جانب الشقيقة مصر في هذه الظروف الصعبة.

واستنكر سفير دولة فلسطين بالقاهرة ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية دياب اللوح، الهجوم الإرهابي الغاشم الذي استهدف مواطنين مصريين عزّلا في حادث “معهد الأورام” الذي وقع في منطقة قصر العيني مساء الأحد وأدى إلى استشهاد 19مواطنا وإصابة 32 آخرين.

و ندد اللوح بالهجمات الإرهابية التي تقوم بها عصابات تحاول ترويع أمن الشقيقة الكبرى مصر، مؤكدا أن القيادة المصرية تحت رئاسة الرئيس عبد الفتاح السيسي و الأجهزة الأمنية كافة ستبقى درعاً متينة في وجه كل من يحاول النيْل من أمن مصر وأمانها.

وأعرب عن عميق حزنه ومواساته لأهالى الشهداء والجرحى الأبرياء، وتقدم إلى الشعب المصري بأحر التعازي القلبية، داعيا الله تعالى أن يتغمد الضحايا بواسع رحمته، وأن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل، متمنيا لمصر وشعبها كل الخير والاستقرار والسلام.

بدورها، أدانت حركة حماس التفجير الإرهابي الذي أودى بحياة العشرات من الأبرياء المصريين، متمنيةً السلامة والخير للشعب المصري.

وقال الناطق باسم حركة حماس حازم قاسم: ندعو بالشفاء العاجل للجرحى والرحمة للشهداء”.

من جهة ثانية، عبر تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح، بأصدق مشاعر المواساة من الشعب المصري الشقيق وقيادته الحكيمة، وقدم العزاء لأسر ضحايا الجريمة الإرهابية.

ودعا تيار الإصلاح الديمقراطي في فتح، الله أن يحفظ شعب مصر وقيادته ويحفظ أمنها واستقرارها، وأن ينصرها على الإرهاب الجبان ومن يقف خلفه.

من جهته، أدان عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية طلال أبو ظريفة، العمل الإرهابي الجبان، مؤكدا أن هذه الجريمة لن تنال من وحدة الشعب المصري.

وقدم أبو ظريفة  التعازي لعائلات الشهداء وللشعب المصري الشقيق و حكومته، مؤكدا أن هذا “الإرهاب” سيهزم.

وأعرب  عن ثقته بأن شعب مصر وقيادتها العظيمة سيتجاوزون هذه المحن والتحديات، وبناء مصر آمنة مطمئنة للاستمرار في دورها الريادي عربيًّا ودوليًا.

وفي هذا السياق،  استنكر حزب الشعب الفلسطيني بشدة التفجير الإهاربى، واعتبر  في بيان صحفي أن هذه العملية الإجرامية الجبانة تأتي فى سياق الاستهداف المنظم التي تقوم به الجماعات الإرهابية ومن يقف خلفها لزعزعة الاستقرار فى مصر ومحاولة بائسة لمواجهة تنامى دورها الإقليمي والدولي.

كما اعتبرها محاولة رخيصة للتأثير على دورها الداعم للقضية الفلسطينية ورفض صفقة القرن بجميع مسمياتها وأشكالها.

وأشار الحزب إلى أنه ليس من المستغرب أن تأتي هذه العملية الإرهابية بعد أن رفضت مصر خلال جولة المبعوث الأمريكي كوشنير أي تعاطٍ مع صفقة القرن وتأكيدها أن السلام والاستقرار والأمن فى المنطقة لن يتحقق إلا بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، والتأكيد المصري المتكرر بأن مصر لن تقبل بأي حال من الأحوال بأن تكون أي ذرة من ترابها جزءا فى مساهمات صفقة القرن المشؤومة.

وعبر  عن تعازيه الحارة لذوى الشهداء وتمنياته الأخوية بالشفاء العاجل للجرحى، معبرًا عن تضامنه الشديد مع جمهورية مصر العربية وهو على ثقة كاملة بأن مصر ستنجح فى رد هذه الموجة الإرهابية المتجددة التي تستهدف مصر أرضا وشعبًا ومكانة.

وكانت وزارة الداخلية المصرية، قالت إن الانفجار الذي حدث مساء الأحد، أمام المعهد القومي للأورام في منطقة المنيل بالعاصمة القاهرة، كان عملاً إرهابيًا، حمل بصمات حركة حسم التابعة لجماعة الإخوان الإرهابية.