استهجان فلسطيني لزيارة رئيس الموساد الإسرائيلي إلى قطر

استهجنت فصائل فلسطينية ، اليوم الأحد، زيارة رئيس الموساد الإسرائيلي بمرافقة وفد عسكري للعاصمة القطرية الدوحة.

وقال وليد العوض عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني: “من المعروف أن قطر تسلك المسار السياسي التطبيعي مع الاحتلال الإسرائيلي منذ فترة طويلة، لكن المستغرب هذه المرة أن التطبيع أخذ طابعا أمنيا من خلال زيارة رئيس الموساد وعدد من القادة الأمنيين لها”.

وأوضح العوض، أنهم في حزب الشعب ينظرون لهذه الزيارة التطبيعية الأمنية بريبة وحذر شديد، خاصة أنها تأتي في ظل تطبيق صفقة ترامب ونتنياهو أي ما يسمى بـ”صفقة القرن”، وهذا سيكون له ارتدادات ذات طابع أمني تلحق الأذى بالشعب والقضية الفلسطينية، بدرجة أكبر مما كانت عليه.

متابعا حديثه، خاصة أن قطر تمارس هذا الدور و تستخدم بعض عطاياها وأموالها للتغطية على هذا الدور التطبيعي الذي بات يتجه بمسارين سياسي و أمني.

من جهته عبر أسامة الحاج أحمد القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، عن استهجانه الشديد لزيارة الوفد الأمني الإسرائيلي للعاصمة القطرية الدوحة قائلا:” زيارة رئيس الموساد الإسرائيلي لقطر، هو أمر مستهجن ومدان جدا ونحن في الجبهة الشعبية نرفضها.

وأضاف الحاج أحمد ،هذه زيارة لا تعتبر قط تطبيع مع” الكيان الصهيوني”، بل هي خيانة لكل دماء الشهداء الفلسطينيين والأمة العربية، وخيانة لكل الاتفاقيات العربية والدولية، و هذه الزيارة تأتي استكمالا لدور قطر في عملية التطبيع بين الدول العربية و”الكيان الصهيوني”، و إسقاط المؤامرة على الشعب الفلسطيني.

وأكمل حديثه، نؤكد في الجبهة الشعبية، على أهمية عدم التطبيع ومقاومة كل أشكاله، وندعو الشعب القطري لرفض هذه الزيارات التطبيعية ورفض العلاقة مع “الكيان الصهيوني”، وأن تقوم كل القوى الوطنية و الإسلامية في قطاع غزة بإعادة تقويم علاقاتها مع قطر.

بدوره قال محمود الزق أمين سر هيئة العمل الوطني في قطاع غزة :” إن الزيارة الأمنية الإسرائيلية لقطر، هي استكمالا للدور الأمريكي الإسرائيلي من خلال “صفقة القرن” السوداء، التي تعمل على إنشاء كيان إسرائيلي ، بهدف تقطيع وإفشال مشروع الدولة الفلسطينية.

وشدد الزق على رفضه لهذه الزيارة قائلا:” نحن ننظر بريبة وشك لكل من يحاول و يسعى لتثبيت هذا النهج التطبيعي الأمني، لأنه يضر بالقضية الفلسطينية و يزيد من حدة الانقسام، وهذا دور قطري مرفوض بالمطلق”.

وكانت وسائل إعلام إسرائيلية، قد كشفت اليوم لأحد، عن أن رئيس الموساد يوسي كوهين، وقائد المنطقة الجنوبية بالجيش الإسرائيلي، قاما قبل أسبوعين بزيارة سرية إلى الدوحة، واجتمعا برئيس جهاز الاستخبارات القطري، ومستشار الأمن القومي لأمير قطر.

من جانبه، قال رئيس حزب إسرائيل بيتنا، أفيغدور ليبرمان، إن الوفد طلب من قطر مواصلة تقديم الأموال لحركة حماس بعد الثلاثين من مارس.