اعتقالات وملاحقات ومطاردات.. حماس تقمع المتظاهرين ضد الفقر والضرائب بغزة

قمعت أجهزة حماس المشاركين في الحراك الشبابي بمدينتي دير البلح وخانيونس في قطاع غزة، مساء أمس الجمعة.

وكان مئات المواطنين خرجوا في عدة مواقع في قطاع غزة، ضمن الحراك الشبابي بدنا نعيش، مطالبين بوقف الضرائب التي فرضتها سلطة الأمر الواقع، واحتجاجا على الغلاء والضرائب والبطالة.

ووفق وكالة «وفا» الفلسطينية، فإن العشرات من مسلحي حماس وصلوا إلى مكان الاحتجاج بملابس مدنية و«شرطية» مدججين بالسلاح والهراوات الخشبية والكهربائية، وأطلقوا النار في الهواء وهاجموا المتظاهرين بالهراوات، ما أدى لإصابة عدد منهم بجروح، فيما تُمنع المستشفيات التي تسيطر عليها حماس من نشر أي إحصائية عن عدد المصابين.

وفي منطقة دير البلح اعتدى عناصر «حماس» على المشاركين في المظاهرات السلمية، وأطلقت الرصاص بشكل مكثف صوبهم، وهاجمت أيضًا الحراك الشعبي في مخيم جباليا شمال قطاع غزة.

وقال شهود عيان إن عناصر حماس هاجموا التظاهرات بالهراوات، وأطلقوا الرصاص في الهواء في «شارع العجارمة» و«شارع الهوجة» في المخيم.

كما دفعت بمزيد من التعزيزات في مدينة غزة لقمع حركة الاحتجاجات، واقتحمت برج زعرب في مدينة رفح، ولاحقت الصحفيين والناشطين، وشنت حملة اعتقالات للمشاركين بعد الاعتداء عليهم بالضرب، وقمعت مسيرة في الشجاعية بالقوة، واعتقلت عشرات المشاركين فيها.

وكانت دير البلح، أمس الخميس، مسرحا لمظاهرات حملت شعار «بدنا نعيش» نظمها حراك شبابي مستقل في قطاع غزة.